وصلت تعزيزات عسكرية للجيش السوري، إلى عين العرب ضمّت 20 آلية على الأقل من دبابات وناقلات جند ومدافع ومواد لوجستية وسيارات مرفقة برشاشات ثقيلة، ودخلت إلى المدينة وانتشرت في نقاط تقع غربها.
وذكرت مصادر أهلية في ريف حلب الشمالي: أن قصف الاحتلال التركي المدفعي طال محيط مدينة تل رفعت وبلدات مرعناز والعلقمية وشوارغة مع قلعتها، بعد دك بلدة منغ ومطارها العسكري وبلدات المالكية وشوارغة والبيلونية ومياسة وعقيبة وأبين ومحيط تل رفعت في اليوم السابق، الأمر الذي أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة في منازل وممتلكات المدنيين ومن دون التأكد من وقوع إصابات بشرية.
أما في عين العرب شمال شرق حلب، وحسب قول مصادر أهلية فيها، فقد حلق الطيران الحربي التركي لساعات في سماء المدينة، على حين وجه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته فوهات المدفعية وقاذفات الهاون باتجاه قرى تل شعير وزور مغار وكور علي وجارقلي وخرب عطو في الريف الغربي للمنطقة، ونحو قرية قره موغ في ريفها الشرقي، إلى جانب تلة مشتنور الحيوية جنوب المدينة، التي سبق أن تعرضت لقصف مكثف بالطيران الحربي مع بدء العدوان الجوي.
إلى ذلك أعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا، عن تسجيله 3 حالات قصف من قبل مسلحي جماعة "جبهة النصرة" الإرهابية، في منطقة إدلب لخفض التصعيد شمالي سوريا.
وقال نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة أوليغ إيغوروف، في بيان، إنّ "قصف المسلحين على مواقع الجيش السوري في محافظة إدلب أسفر عن مقتل عسكري سوري واحد".
وأضاف: "خلال اليوم الأخير سجلت في منطقة إدلب لخفض التصعيد 3 حالات قصف من قبل جماعة جبهة النصرة الإرهابية".
وأوضح إيغوروف: أنّه "تم تسجيل عملية قصف واحدة في محافظة حلب وعمليتين في محافظة إدلب".
وفي 7 أيلول/سبتمبر، أعلن المركز "الروسي للمصالحة" مقتل جندي سوري وإصابة 2 آخرين بقصفٍ شنّه مسلحو تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابية في محافظة إدلب.
*" قسد" تعلن إيقاف عملياتها ضد "داعش" الإرهابي
من جهة اخرى، أكّد قائد "قوات سوريا الديمقراطية" الكردية، المدعومة من الولايات المتحدة، وقف عمليات "قسد" ضد تنظيم "داعش" بعد الهجمات التركية على شمالي سوريا، الأسبوع الماضي.
وقال قائد "قسد"، إنّ "أنقرة باتت مستعدة الآن لشن توغل بري بعد نحو أسبوع من الغارات الجوية التركية على شمالي سوريا، وإن مقاتلي المعارضة في سوريا، المدعومين من تركيا، يستعدون للمشاركة في العمليات"، مشيراً إلى أنّ "الضربات التركية الأسبوع الماضي ألحقت أضراراً جسيمة بالبنية التحتية للمنطقة".
وقال: إن "القوات، التي تعمل مع ما يسمى" التحالف الدولي" على قتال داعش الإرهابي، أصبحت الآن هدفاً للدولة التركية. وتوقّفت، بالتالي، العمليات العسكرية ضد داعش" الإرهابي.
*بيسكوف يدعو للحوار مع تركيا بشأن الوضع في سوريا
بدوره أشار المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، الى أن "الخلافات مع تركيا بشأن سوريا تم في وقت سابق وقفها والتقليص منها وذلك بمجرد التوقيع على اتفاقية في سوتشي.
موضحا أنه "بعد ذلك صرح مسؤولون روس، وكذلك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن عدم رضاهم عن تنفيذ الاتفاقية التي تم توقيعها".
ولفت الى أن "مستوى علاقاتنا وحكمتنا السياسية يسمحان لنا بحل هذه الخلافات، ليس من خلال المواجهة، بل من خلال المفاوضات الصعبة والطويلة أحيانا، ولكن مع ذلك بالمفاوضات".
وقد شكلت اتفاقية سوتشي التي تم توقيعها قبل نحو عامين أرضية لتسوية الوضع الميداني والسياسي في محافظة إدلب بشمال سوريا، وأثارت سجالا مستمرا حول ما نُفذ من بنودها وما لم ينفذ.
*المقداد يبحث مع لوبيز دا سيلفا سبل تعزيز التعاون
في سياق آخر، بحث الدكتور فيصل المقداد وزير الخارجية والمغتربين مع راميرو دي اوليفيرا لوبيز دا سيلفا نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي والوفد المرافق الأحد علاقات التعاون وسبل تعزيزها بما يساعد في تحسين الوضع الإنساني وتلبية الاحتياجات الأساسية المعيشية للمواطنين السوريين.
وعرض الوزير المقداد خلال استقباله دا سيلفا والوفد المرافق جهود الحكومة السورية في ظل الحرب الإرهابية والتسهيلات التي تقدمها للمنظمات الدولية، ومن بينها برنامج الأغذية العالمي لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها.
وأشار الوزير المقداد إلى أهمية التركيز على الجوانب المتعلقة بالتعافي المبكر ودعم الصمود والبرامج المتعلقة بهما، معرباً عن تقدير سورية للجهود التي يقوم بها البرنامج في هذا المجال واستعدادها لتعزيز التعاون مع البرنامج بعيدا عن أي أجندات سياسية تحاول بعض الأطراف فرضها.
كما أكد المقداد على أهمية مواجهة الأثر السلبي للإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري من قبل الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي والتي تؤثر على عمل منظمات الأمم المتحدة أيضاً.