وأشار شاخصي إلى أهمية هذه الزيارات والتواصل المباشر والمستمر لطرح الأفكار والإجابة عن جميع التساؤلات وتذليل كل الصعوبات، التي تواجه تنفيذ العقود المبرمة بين الطرفين.
بدوره، استعرض قطنا الاحتياجات السورية من الأسمدة والأعلاف والجرارات، لافتاً إلى وجود فائض في بعض المنتجات الزراعية التي تتمتع بمواصفات وجودة عالية ومتاحة للتصدير أو المقايضة مقابل منتجات تحتاجها سورية من إيران، مؤكداً أهمية التنسيق مع كل الجهات لوضع برامج التعاون المقترحة موضع التنفيذ وفق برنامج زمني محدد.