وشارك الرئيس الإيراني آية الله ابراهيم رئيسي وأعضاء الحكومة، في مراسم تشييع قاسمي والذي توفي يوم الخميس الماضي بعد معاناة من المرض لفترة.
وكان الفقيد قاسمي من القادة المضحين خلال فترة الدفاع المقدس (حرب الثماني سنوات المفروضة من قبل نظام صدام البائد على ايران 1980-1988).
وخلف وزير الطرق السابق، سجلا حافلا بالخدمات القيمة خلال توليه العديد من المناصب القيادية بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران، مثل وزارة النفط وقيادة مقر خاتم الانبياء (ص) للبناء، ولطالما عرف بدعمه لمحور المقاومة.