يسعدني أنه في مهرجان سينما، أتيحت الفرصة للتألق والاطلاع على الأعمال التي تصور واقع إيران اليوم، وهي صوت جيل الشباب، وهي مرآة كاملة لثقافة وعادات وأعراق إيران أمام أعين الجمهور المحلي والأجنبي.
وأكد اسماعيلي على أن انعكاس الروح النبيلة للفنان الإيراني والذوق والفن لجيل اليوم، والجيل المتسائل والجيل الذي يأمل في مستقبل مشرق، واضح في الأفلام الوثائقية لهذه الفترة.
الحضور البارز لصانعي الأفلام الوثائقية الشباب، وعدد الأعمال التي تم إنتاجها خارج محافظة طهران من قبل صانعي الأفلام من المحافظات الأخرى الإيرانية، وتنوع وتعدد الأعمال المتنافسة في قسم الشهيد آويني، وعرض صورة عن الشباب والناشئين، كلها تظهر اتساع نطاق السينما الوثائقية اليوم.
ومن مزايا هذه الفترة من مهرجان "سينما الحقيقة" بذل جهود مناسبة وهادفة لدعم السينما المتنامية التي تشهدها المحافظات والاهتمام بالمواضيع الدينية والاستراتيجية وتوثيق هذا العصر.