وأوضحت ان "وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون" نشرت عدة صورا وفيديوهات توضح اثار القصف الذي يتم على عدد من المواقع التابعة "للدولة الاسلامية".
وأشارت الى أن "ذلك يجعل البعض يرجح ان هذه القوة التدميرية الكبيرة للقذائف الاميركية كافية لكسب الحرب خاصة بعدما انضمت القوات الجوية البريطانية الى العملية لكن ذلك يعبر عن سوء فهم كبير".
وأكدت ان "ملابسات الازمة في العراق وسوريا الساحتين الاكبر لسيطرة "الدولة الاسلامية" كانت متشابهة حيث تم استبعاد المسلمين السنة من مراكز صنع القرار والمناصب الكبرى للحكومة بواسطة الانظمة الطائفية الحاكمة".