رقم الخبر: 58495
رئيس الجمهورية: غالبية الدول تتطلع الی التعاطي البناء مع ايران
تطرق رئيس الجمهورية الاسلامية في اجتماع مجلس الوزراء الیوم، تطرق الی الانجازات التي حققتها زيارته لنيويورک ودور ايران الريادي في المنطقة والعالم وقال ان غالبية الدول تتطلع الی التعاطي البناء والتعاون الايجابي مع ايران.

واضاف الرئيس حسن روحاني ان اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة کان فرصة مناسبة للاطلاع علی مواقف الدول من القضايا الاقليمية والدولية واکد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية استطاعت ان تستثمر هذه الفرصة بافضل شکل ممکن.

واوضح 'الی جانب اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة، عقد اجتماع المناخ علی مستوي کبار المسؤولين حيث استطاعت ايران ان تقدم برامجها ومشاريعها ومالديها من اقتراحات في هذا المجال'.

وقال ان اجتماع الجمعية العامه للامم المتحدة رکز علی موضوعي التطرف والعنف واکد 'العام الماضي وحينما تقدمت ايران بمشروع عالم خال من العنف لم تکن معالم ظروف المنطقة واضحة کما هي علیه الان والیوم باتت جميع الدول المشارکة تعترف بدور ايران الفريد والريادي في مکافحة الارهاب والعمل من اجل اعادة الامن والاستقرار الی المنطقة ولو لم تکن جهود الجمهورية الاسلامية لکانت ظروف المنطقة اسوء من مما هي علیه الیوم' .

واوضح ان هذه النظرة الايجابية تجاه الجمهورية الاسلامية مردها عظمة الشعب الايراني وتوجيهات سماحة القائد والطريق الصحيح الذي تسلکه البلاد.

واشار الی اللقاءات التي جمعته ببعض القادة والزعماء من اوروبا وافريقيا وامريکا اللاتينية وآسيا وقال 'کان من الضروري الاعلان عن مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية من القضايا الدولية والاقليمية المختلفة'.

وشدد انه تم في جميع هذه اللقاءات التاکيد علی دور ايران الفريد في مکافحة الارهاب والعنف ورفعها للواء التصدي للتطرف.

واشار الی ماصرح به الزعماء والقادة بشان نشاطات ايران النووية السلمية وقال ان الجميع اکد علی ضرورة تسوية هذا الموضوع في اسرع وقت ممکن وتمهيد ارضية تطوير العلاقات کي يتمکن المستثمرون من التواجد الفاعل في ايران وقيام الجمهورية الاسلامية الايرانية بدور اکثر فاعلیة في القضايا الاقليمية والعالمية.

وفي جانب آخر من حديثه قال الرئيس روحاني ان الدول التي تدعم الارهابيين لايمکن ان تصلح لزعامة مکافحة الارهاب واکد 'انني اکدت وبکل صراحة ان الدول التي قدمت وعلی مر السنين انواع الدعم للارهابيين لاتصلح لامن الناحية السياسية ولا الاخلاقية لزعامة مکافحة الارهاب'.

وحول نشاطات ايران النووية السلمية قال رئيس الجمهورية 'لقد تحققت تطورات کثيرة ولکن من البديهي انه لايمکن تسوية جميع القضايا التي تم بحثها علی مر 12 عاما، خلال فترة قصيرة ولابد من اتخاذ خطوات طويلة في هذا المجال'.

واوضح 'ليعرف ابناء الشعب ان المسؤولين ملتزمون بالحقوق والمصالح الوطنية وعازمون علی تسوية القضية النووية واستمرار المفاوضات وصريحون في آرائهم و مواقفهم'.

وشدد بالقول ان غالبية الدول تعترف بسلمية برامج ايران النووية وان المفاوضات هي السبيل الوحيد لتسوية هذه القضية وان اداة العقوبات التي لجا الیها البعض لم تجد نفعا.

واشار الی مشروع التطور الاقتصادي الذي تم العمل علی تنفيذه في ظل العقوبات وقال ان ايران استطاعت ان تتخذ خطوات هامة في القطاع الاقتصادي و ان الشعب الايراني يتطلع الی المستقبل وله حضور فاعل في جميع الساحات السياسية والاقتصادية.

وحول زيارته لاستراخان ومشارکته في اجتماع دول بحر قزوين قال انه تم في هذا الاجتماع بحث الامن الاقليمي والتاکيد علی منع اي سباق للتسلح في المنطقة .

واضاف ان ايران قدمت خلال اجتماع بحر قزوين اقتراحا بشان انشاء مکتب او منظمة مشترکة لهذه الدول من اجل تبادل المعلومات و تنسيق النشاطات في مجال مکافحة الارهاب و المخدرات.

واکد ان متابعة ما تم الاتفاق علیه خلال هذا الاجتماع و تنفيذه سيلعب دورا مهما في توسيع وتعزيز منطقة بحر قزوين.

و في جانب اخر من تصريحاته اشار الرئيس روحاني الی أربع لقاءات جمعته بنظيره الروسي خلال العام الماضي و اضاف انه تم خلالها مناقشة الاتفاقيات الموقعة بين البلدين معربا عن امله بان تدخل حيز التنفيذ في اسرع وقت ممکن.

واکد ان تنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين من شأنه ان يحقق تطورا في العلاقات الثنائية في مختلف المجالات الاقتصادية والامنية و السياسية و الثقافية و العلمية و الفنية.

و أشار الی لقائه نظيره الاذربيجاني و اضاف هناک اواصر ثقافية قوية تربط البلدين ببعضهما البعض وانهما عازمان علی تطوير العلاقات الثنائية اکثر فاکثر.

Page Generated in 0/0053 sec