وقال لاريجاني في اجتماع مجلس الشورى الاسلامي اليوم الاحد، ان بعض المسؤولين الاميركيين يطرحون بعض القضايا خلال المفاوضات تتعارض مع مواقفهم العلنية، وكلما اعترض الجانب الايراني عليهم قالوا بانهم يفعلون ذلك نظرا لظروفهم الداخلية والاخذ بنظر الاعتبار موقف الكونغرس.
واضاف، لو كان الامر كذلك حقيقة، فانه ينبغي التأسف على هذه الادارة العالمية التي تريد تهدئة الداخل فيها بالحيلة والخداع، ولو كان هنالك خداع في المفاوضات فليعلموا بان الامر قد اتضح للجانب الايراني ولن تنطلي عليه الخدعة وان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تقبل سوى باطار منطق الشفافية في التكنولوجيا النووية.