رقم الخبر: 61660
بريطانيا ترحب بتقرير الأمم المتحدة بشأن وحشية "داعش
رحب وزير شؤون الشرق الأوسط بالخارجية البريطانية توباياس إلوود، اليوم السبت، بتقرير للأمم المتحدة يشرح بالتفصيل وحشية داعش في سوريا، فيما أكد التزام بلاده بضمان محاسبة المسؤولين عن ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية

وقال توباياس إلوود في تصريحات صحافية تناقلتها عدة وسائل إعلام، إن "التقرير الأخير الذي نشرته لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة يسلط الضوء على مزيد من الأدلة المثيرة للصدمة حول جهود داعش لفرض أيديولوجيتهم على الشعب السوري وترهيبه"، مبينا أن "التقرير بالتفصيل استمرار استهداف مقاتلي داعش للمدنيين بوحشية، بما في ذلك النساء والأطفال والأقليات، في جهودهم الرامية لضمان أن يخضع لهم من هم تحت سيطرتهم".

وأضاف إلوود، أن "إصرار مقاتلي داعش على مواصلة عرض ضحاياهم بشكل علني يعنى بأن المواطنين الذين يعيشون في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم عادة ما يمتنعون عن البوح بما يحدث نتيجة الخوف"، مؤكدا أن "المملكة المتحدة ملتزمة بضمان محاسبة المسؤولين عن ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية".

ولفت الى أن "بريطانيا تواصل تمويل جهود التحقيق بالأعمال الوحشية التي يرتكبها كل من نظام الأسد وإرهابيي داعش لإتاحة تقديم جميع مرتكبي هذه الأعمال لمواجهة العدالة".

وتابع الوود ان "المملكة المتحدة تلعب دورا أساسيا فى الجهود الدولية لوضع نهاية للحكم بالإرهاب الذي يمارسه إرهابيو داعش، بما في ذلك بالمساهمة بالضربات الجوية الدولية في العراق ودعم المعارضة السورية المعتدلة التي تقاتل كلا من إرهابيي داعش والطغيان الوحشي لنظام الأسد".

وتشارك بريطانيا في تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة يضم دولا من الشرق الأوسط يحاول وقف تقدم تنظيم "داعش" في العراق وسوريا.

 

Page Generated in 0/0054 sec