وقد اعتقلت قوات الأمن 15 شرطيا في إطار مساعي الحكومة لمكافحة ما يسمى الكيان الموازي أي أتباع رجل الدين فتح الله غولن رئيس حركة الخدمة المقيم في الولايات المتحدة.
ويعدّ أتباع فتح الله غولن من الناشطين ضمن صفوف الشرطة بشكل خاص وقطاعات أخرى من الوظائف الحكومية في تركيا.
واستمرت الحملة يوم الاثنين، ولذلك فإنه من المتوقع أن يتم إلقاء القبض على المزيد من عناصر الأمن، والذي يميّز هذه الحملة أن معظم المعتقلين من عناصر استخبارات الأمن الذين تم تبديل أماكن عملهم خلال حملات أمنية سابقة.
ويبدو أن أجهزة الأمن تابعت هؤلاء المعتقلين ليتم اعتقالهم بتهمة التنصت غير الشرعي على أجهزة الأمن وعلى شخصيات غير مسموح لهم بالتنصت عليها، وهي تهم تعتبر من ضمن تهم الأمن القومي.
وقد بدأت حملة الاعقتالات من مدينة غازي عنتاب المحاذية لسوريا، ونقل عن بعض وسائل الإعلام المحلية قولها إن عملية التنصت جرت أيضا على بعض عناصر المعارضة السورية في المنطقة.