وذكر تقرير هيئة حماية الدستور لعام 2014 الذي تم عرضه اليوم الثلاثاء في العاصمة الألمانية برلين: أن أوجه التقدم العسكرية التي حققها تنظيم داعش وتأسيس (الخلافة) أسفر عن ظهور بعد جديد للتهديد الإرهابي.
الصورة: الشرطة البريطانية تجري تدريب حي لمواجهة خطر الارهاب في لندن
وأضاف التقرير أنه إذا استقرت ميليشيات تنظيم داعش في منطقة أكبر وعلى مدى أطول، فسيوسع عملياته الارهابية "العابر للحدود مركزا للخدمات اللوجستية" بشكل أكبر مما كان عليه في أفغانستان، وبذلك يتم تمكين الإرهابيين من تنسيق هجمات معقدة. وأشار التقرير إلى أن إعلان ما يسمى بالخلافة وأوجه التقدم العسكري التي يتم تحقيقها تؤدي إلى شعور الارهابيين في أوروبا أيضا بحالة ابتهاج، ما يؤدي إلى زيادة موجة السفر بينهم لدعم تنظيم داعش بصورة مستمرة.
*منفذ هجوم ليون داعشي
الى ذلك أكد مدعي باريس، يوم الثلاثاء، أن التحقيق بشأن الهجوم الذي نفذه ياسين صالحي، الجمعة، في فرنسا أكد الدافع الإرهابي لدى المشتبه به، الذي قطع رأس رب عمله وحاول تفجير مصنع كيماوي، مؤكدا كذلك ارتباطه بـتنظيم داعش.
وقال المدعي فرنسوا مولان: إن التحقيق يكشف عن دافع إرهابي في عمل ياسين صالحي ولو أنه يجد تبريره لاعتبارات شخصية وأشار مولان إلى أن الرجل المتهم في الهجوم أرسل صورتين لجثة رئيسه إلى أحد معارفه في سورية، إحداها له مع الرأس المقطوعة والأخرى لجسد القتيل وفوقه الرأس.
وقال مولان: إن صديق الصالحي سيباستيان يونس، أشار إلى أن تنظيم داعش ربما ينشر الصورتين كجزء من حملة دعايته المروعة لاجتذاب غربيين متطرفين.
الصورة: منفذ الهجوم الارهابي في تونس يظهر ضمن علامة الدائرة الملونة بالاحمر خلال تنفيذه للهجوم
*بريطانيا تبدأ حملة في المدارس للكشف عن المتطرفين..
هذا وكشفت وزيرة التعليم البريطانية، نيكي مورجان، صباح اليوم الثلاثاء عن إرشادات يتم توزيعها في المدارس لاكتشاف الطلاب الذين قد يتبنون أفكارا متطرفة ويصبحون عرضة للانضمام للجماعات الجهادية.
يأتي ذلك بعد أن أعلن رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، الاثنين أن بريطانيا ضالعة في "صراع أجيال" ضد الارهاب. وتوصف هذه الخطوة بأنها الموجة الأولى مما وصفه رئيس الوزراء "برد كامل" على التطرف في المدارس والجامعات والسجون، فضلا عما يتعرض له الشباب من "تسميم للعقول" عبر وسائل الإعلام المختلفة. ويقول مسؤولون بريطانيون: إن المتطرفين يستخدمون الانترنت لتجنيد الشباب، وينبغي على المدارس زيادة الوعي تجاه هذه المخاطر.
كما يشارك مئات من الشرطة البريطانية في تدريب رئيسي لمكافحة الإرهاب في لندن، لاختبار قدرات خدمات الطوارئ للرد بالأسلحة النارية على هجمات إرهابية على غرار ما جرى في تونس. ويجري التخطيط للتدريب الذي يطلق عليه عملية البرج القوي منذ ستة أشهر وهي غير مرتبطة بالهجوم الأخير على منتجع الدولة الواقعة في شمال أفريقيا.
الصورة: بعض اوجه ضحايا الهجوم الارهابي على الفندق في مدينة سوسة بتونس
*جاكرتا: جماعات تابعة لداعش تنشط في إندونيسيا
وفي ذات السياق قال قائد شرطة جاكرتا، يوم الثلاثاء: إن منظمات تابعة لتنظيم داعش تنشط في العاصمة الإندونيسية لكنها لا تشكل أي تهديد وشيك، وفقا لتقارير إخبارية. ونقل أحد المواقع الإخبارية عن تيتو كارنافيان قوله: نحن نتخذ بالفعل تدابير لرصد تحركاتهم، مضيفاً: اذا تحركوا للقيام بشيء ما، فإننا سنتخذ إجراء. ونقل التقرير عن تيتو قوله أيضا: إن المنظمات تنشط في مختلف أنحاء جزيرة جاوة، لكنه لم يدل بمزيد من التفاصيل. وعانت إندونيسيا، أكبر بلد إسلامي من حيث عدد السكان، من سلسلة من الهجمات الدموية التي ألقي فيها باللوم على متشددين.
الصورة: لقطة من فيديو يظهر فيه مقاتلين إندونيسيين منتمين لداعش
إعداد: محمد ابو الجدايل