ووفقا للمشروع، يتوجب على مجالس التعليم المختلفة التأكد من أن أجهزة الحاسوب العامة لا تستخدم للولوج للمواقع المتطرفة.
كما يتوجب على المدارس تحديد الطلبة المعرضين لخطر التطرف والتدخل لمنع ذلك، وهو ما باتت الجامعات مطالبة به أيضا وفقا لمشروع القانون.
أما العاملون في مجال الصحة النفسية فهم مطالبون الآن بالتدرب للتعرف على ظهور علامات التطرف على الفرد، ويطالب القانون السجون أيضا بتحديد ما إذا كان وضع سجين مع آخرين في زنزانة سيؤدي لاعتناقه آراء متطرفة.
وقال وزير الداخلية البريطاني جون هايس: إن الهدف من مشروع القانون هو حماية المواطنين من التأثير الخطير للأفكار المتطرفة التي يتم استخدامها لتبرير الإرهاب على حد تعبيره.
*اعتقال إرهابيين منتمين لداعش في إيطاليا وألبانيا
من جهتها قالت الشرطة الإيطالية: إن عشرة أشخاص بينهم إيطاليون وألبان وكندي يشتبه في أنهم يؤيدون تنظيم الدولة الإسلامية اعتقلوا يوم الأربعاء في عملية مشتركة بين إيطاليا وألبانيا.
وقال بيان: إن العشرة اعتقلوا في ثلاث مدن إيطالية ومكان آخر لم يحدد في ألبانيا مضيفا أن بعضهم يشتبه في أنهم ساعدوا متطرفين إيطاليين للوصول إلى سورية للانضمام لتنظيم داعش.
كما يشتبه في أنهم انتهكوا قوانين مكافحة الإرهاب الإيطالية بما فيها قانون يحظر تنظيم رحلات لدعم منظمات إرهابية أجنبية.
ومن بين المعتلقين مواطنون إيطاليون اعتنقوا الإسلام وألبان يعيشون في إيطاليا. وبدأت التحقيقات بعد أن اكتشفت الشرطة أن امرأة إيطالية اعتنقت الإسلام سافرت إلى سورية مع زوجها للانضمام لتنظيم داعش.