ويرسم كاميرون الإطار العام لاستراتيجية مكافحة التطرف المقرر ان تنشر كاملة في وقت لاحق هذا العام والتي تسعى للتصدي لانتشار الافكار المتطرفة التي يروج لها ارهابيي تنظيم داعش في سورية والعراق.
ويقدر أن نحو 700 بريطاني سافروا إلى سورية والعراق للانضمام لتنظيم داعش. ورفعت بريطانيا مستوى التأهب للخطر إلى ثاني أعلى مستوياته الأمر الذي يعني أن احتمال وقوع هجوم مرتفع للغاية. وفي الشهر الماضي قتل 30 سائحا بريطانيا في هجوم مسلح بتونس.
الصورة: أطفال تم غسل أدمغتهم من قبل الدواعش ويتم الان تدريبهم لتنفيد مخططات داعش الدنيئة
وسيكون من الأهداف الرئيسية للاستراتيجية مكافحة صعود من يطلق عليهم اسم "متطرفي الداخل" وهو أمر يقول كاميرون انه لا يمكن عمله دون فهم الأسباب التي تجتذب الناس لداعش والتصدي لها.
ويقول كاميرون: عندما تسعى مجموعات مثل تنظيم داعش الارهابي لحشد شبابنا لقضيتها المسممة فانها قد تمنحهم إحساسا بالإنتماء ربما يفتقرون إليه هنا في الداخل الأمر الذي يجعلهم أكثر عرضة للتطرف وحتى العنف ضد مواطنين بريطانيين آخرين لا يشعرون تجاههم بأي ولاء.
الصورة: الدجاجة الداعشية الانتحارية، أخطر الأفكار الارهابية
*كاميرون: الأصوات الإيجابية المسلمة تضيع وسط صخب من يروجون لأفكار داعش
وحذّر كاميرون من أن الأصوات الإيجابية القوية المسلمة تضيع وسط صخب من يروجون لأفكار تنظيم داعش.
كما دشّن كاميرون مراجعة بشأن كيفية تحسين الاندماج الاجتماعي للأقليات العرقية وفقا لمقتطفات من خطابه أرسلت لوسائل إعلام.
وقال كاميرون مساء الاحد: نريد أن تبذل بريطانيا مزيدا من الجهد لمساعدة الولايات المتحدة في تدمير تنظيم داعش في سورية وتقول مصادر في الحكومة: إن من المتوقع أن يسعى للحصول على موافقة البرلمان لمد مهمات قصف داعش إلى سورية. ولا تنفذ بريطانيا ضربات في الوقت الراهن سوى في العراق.
الصورة: أحد أطفال داعش المجندين يقوم بذبح عسكري
* أمريكا تبحث في أفغانستان سبل مواجهة تهديدات داعش
الى ذلك اجتمع الرئيس الأفغاني "اشرف غاني" مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسي، الذي وصل إلى العاصمة الأفغانية كابول في وقت سابق مساء الأحد في زيارة لمدة يوم واحد.
الصورة: قادة ولاية خراسان الذين عيّنهم تنظيم داعش
وذكر بيان صدر عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن غاني بحث مع الجنرال ديمبسي سبل تشكيل شبكة لمجابهة تهديدات تنظيم "داعش" العابرة للحدود. وقال ديمبسي: إن هناك حاجة إلى استراتيجية تشمل المنطقة للتصدي لتنظيم "داعش" الارهابي.. مشيرا إلى أنه يتعين على الولايات المتحدة معالجة هذا التهديد العابر للحدود لعدة سنوات قادمة من خلال استراتيجية تشمل المنطقة بأكملها، موضحا أن "داعش" بدأ عملياته في العراق وسورية غير أنه امتد حاليا إلى ليبيا ونيجيريا، والآن يسعى التنظيم الإرهابي إلى تجنيد عناصر في أفغانستان وباكستان.
* أفغانستان يمكن أن تكون أحد الركائز لمواجهة داعش
وأضاف الجنرال الأمريكي، في تصريحات صحفية، أن كافة الأطراف تجري حاليا نقاشا هاما حول كيفية مواجهة طبيعة هذا التهديد العابر للحدود والذي يجب مواجهته من خلال جهود موسعة خلال فترة من الوقت. وأشار ديمبسي إلى أنه طلب من الجنرال جون كامبل قائد قوات حلف شمال الأطلنطي (الناتو) في أفغانستان، بإجراء تقييم موسع للحملة الحالية في أفغانستان لتشمل تغيُر طبيعة التهديد وما يجب عمله لمواجهته.
الصورة: مجلة لداعش نشرت هذه الصورة في حملتها الاعلامية لنشر ارهابها
* لابد من وجود نظرة طويلة المدى، لأن المعركة ستستغرق أجيالا
وأوضح ديمبسي أن الرئيس الأفغاني قد أبلغه بضرورة أن تكون أفغانستان مركزا إقليميا في الشبكة التي تشمل منطقة الشرق الأوسط والتي تضم بلاد الشام والعراق وشمال وغرب إفريقيا. وأكد رئيس هيئة الأركان الأمريكية أهمية وجود نظرة طويلة المدى، وذلك لأن المعركة ستستغرق أجيالا، ويجب أن تكون الموارد ضخمة تكفي لمدة تصل إلى عشر سنوات، على حد قوله. وأوضح ديمبسي أنه من المبكر أن تعلن الولايات المتحدة إلتزامها بتقديم أي موارد أو قوات في حال تبني هذا العرض، مشيرا إلى أن أفغانستان تبدي استعدادا لتكون شريكا في مكافحة الإرهاب، ويمكن أن تكون أحد الركائز لمواجهة داعش في منطقة جنوب آسيا.
الصورة: غلاف لمجلة داعشية
*واشنطن توسع التحقيق في هجوم تينيسي إلى الخارج
من جهتهم ينسق مسؤولو العدل في الولايات المتحدة مع محققين أجانب، بعضهم في الأردن، بشأن مقتل خمس شخصيات عسكرية في ولاية تينيسي الأمريكية، وفقا لما ذكرته تقارير يوم الاحد. وقتل أربعة من مشاة البحرية الأمريكية يوم الخميس الماضي في الهجوم، وتوفي الشخص الخامس بحار أمريكي متأثرا بجراحه يوم السبت. ولقي المسلح المزعوم، محمد يوسف عبد العزيز البالغ من العمر 24 عاما، حتفه في الهجوم. ووفقا لشبكة "سي ان ان" الاخبارية، زار عبد العزيز الأردن في عام 2014، وأجرى محققون أمنيون اردنيون مقابلات مع أفراد من عائلته يعيشون هناك.
إعداد/ محمد أبو الجدايل