رقم الخبر: 83348
في هجوم على مركز للأمن في ولاية أضنة
الكردستاني ينتقم ويقتل شرطيين أتراك.. وانقرة ترد بالطائرات
قتل شرطيان أتراك في ساعة متأخرة من الليل يوم الجمعة، إثر هجوم شنّته عناصر حزب العمال الكردستاني على مركز للشرطة في ولاية أضنة جنوبي البلاد.

تمكنت احدى الفتيات من جمع 500 جنيه استرليني عن طريق خداع إرهابي من تنظيم داعش

وذكرت وكالة سكاي نيوز: إن 8 مسلحين هاجموا المقر الرئيسي للشرطة في منطقة بوزانتي بالأسلحة الرشاشة محاولين اقتحام المركز، لكن عناصر الأمن تصدت للهجوم وقتلت اثنين من المهاجمين.

وتضاعفت هجمات الأكراد منذ الهجوم الانتحاري في 20 يوليو في سوروتش، الذي نسبته الحكومة إلى تنظيم داعش، وأسفر عن مقتل 32 شخصا من مناصري القضية الكردية.

الصورة: عثر الامن التركي على جثتي ضباط مقتولين في شقتهم في منطقة جيلان بينار على الحدود السورية التركية

ومنذ التاريخ نفسه، بدأ الجيش التركي بقصف تنظيم الدولة في سوريا، ومواقع للعمال الكردستاني في شمال العراق ومناطق حدودية تركية، مما هدد بوقف عملية السلام بين أنقرة والحزب.

*تركيا توسع مناطق عسكرية

هذا وشنّت طائرات عسكرية تركية الخميس غارات جديدة على مواقع لحزب العمال الكردستاني بشمال العراق، في حين وسعت تركيا رقعة المناطق العسكرية في الجنوب، لتشمل جزءا من الشريط الحدودي مع سورية بولايتي كيليس وغازي عنتاب.

وقالت وسائل إعلام محلية: إن نحو ثلاثين طائرة عسكرية تركية شنت غارات على مواقع لحزب العمال الكردستاني شمال العراق، وذلك ردا على هجوم لحزب العمال في وقت سابق الخميس، أسفر عن مقتل ثلاثة عسكريين بينهم ضابط في كتيبة بإقليم "سرناك" ضمن المثلث الحدودي بين تركيا والعراق وسورية.

على صعيد آخر، ذكرت ولاية غازي عنتاب (جنوبي تركيا) في بيان أنه تم إعلان بعض المناطق المحاذية للحدود السورية في الولاية مناطق أمنية خاصة لمدة عشرة أيام، وذلك بهدف دعم الوضع الأمني على الحدود السورية، وضمان سلامة أرواح وممتلكات المواطنين الأتراك، والقضاء على التهديدات والأخطار المحتملة، بحسب البيان.

وذكر البيان أن القوات الأمنية ستقوم بمهمة التفتيش عند دخول وخروج كافة أنواع العربات والأشخاص من وإلى المناطق الآمنة، وأنها ستتمتع بصلاحية منع دخولها وخروجها إن اقتضت الحاجة ذلك.

وكانت ولاية "كيليس" المجاورة لغازي عنتاب قد أعلنت ظهر الخميس أربع مناطق حدودية مع سورية مناطق عسكرية، لمدة سبعة أيام. وسبق أن أعلن والي كيليس ثلاثاً من تلك المناطق على أنها مناطق عسكرية مغلقة منذ 23 من الشهر الجاري.

 

*شيشانيات يخدعن مقاتلي داعش عبر الإنترنت

في سياق آخر ضبطت الشرطة الروسية، هذا الأسبوع، 3 نساء بتهمة الإحتيال عبر الإنترنت عن طريق خداعهن لمسلحين من تنظيم داعش عبر الإدعاء برغبتهن في الانضمام إليهم مقابل تحويلات نقدية لكي يستطعن السفر.

فقد تمكنت النساء الشابات الثلاث من جمهورية الشيشان، ذات الأغلبية المسلمة في شمال القوقاز الروسي، من جمع ما يقرب من 2000 جنيه استرليني عن طريق خداع إرهابيين من تنظيم داعش بزعم أنهن على استعداد أن يصبحن عرائس للمسلحين.

ونقلت صحيفة "تليغراف" البريطانية عن إحداهن  قولها للصحيفة الروسية "لايف نيوز": إن عملية الخداع بدأت عندما تواصلت عبر وسائل الإعلام الاجتماعي بمتطرف يقاتل في سورية دعاها للتخلي عن كل شيء مقابل الحياة مع تنظيم داعش الإرهابي.

وقالت: أخبرته بعدم امتلاكي للمال، فعرض أن يرسل لي 10 آلاف روبل 107 جنيه استرليني، مشيرة إلى نظام التحويلات النقدية الإلكترونية المنتشر في روسيا، والذي يبدو أنه لا يخضع لرقابة كافية.

وبالفعل أرسل ذلك المتطرف التحويلات النقدية. لكن بدلا من استخدام المال في شراء تذكرة سفر إلى سورية، حظرت الشيشانية حساب هذا المقاتل من صفحتها على وسائل التواصل الاجتماعي.

ثم كررت في وقت لاحق هذه الحيلة مع اثنين آخرين من مقاتلي داعش، أرسلا لها 15 ألفا و 20 ألف روبل على التوالي. وفي النهاية جمعت حوالي 500 جنيه استرليني.

إعداد/ محمد أبو الجدايل

Page Generated in 0/0122 sec