وأوضح دي ميزير أنه منذ العام 2012 توجّه نحو سبعمئة إسلامي ألماني إلى مناطق الحرب في سوريا والعراق، وأضاف أن نحو ثلث هؤلاء الأشخاص عادوا مجددا إلى ألمانيا خلال هذه الفترة.
وللحد من خطر الإرهاب الناتج عن السفر إلى مثل هذه المناطق، أكد دي ميزير أنه يتم منع السفر إليها إلى جانب اتخاذ إجراءات ضد العائدين.
وأضاف أنه يتم إجراء نحو ستمئة تحقيق حاليا ضد ما يزيد على ثمانمئة مدعى عليه
.
وفي بداية الشهر الحالي قال رئيس جهاز المخابرات الداخلية الألماني: إن عدد الألمان الذين ذهبوا إلى سورية والعراق للقتال بصفوف تنظيم داعش تراجع في الأشهر الماضية، وهو أقل مما كان عليه أثناء القفزة التي شهدها العام الماضي في أعقاب إعلان التنظيم "خلافة إسلامية".
وأوضح رئيس المكتب الاتحادي لحماية الدستور هانز جورج ماسن في مقابلة مع رويترز، أن عدد الألمان الذين انضموا إلى "الجهاديين" حتى الآن بلغ 720، مضيفا أن هذا هو العدد الرسمي لكن علينا أن نفترض أن الرقم الحقيقي أعلى على الأرجح.
*محمد اموازي يهدد بالعودة لبريطانيا مع زعيم داعش لقطع مزيد من الرؤوس
الى ذلك حصلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية على مقطع فيديو يوم الأحد، يصور محمد اموازي الشهير باسم "الجهادي جون" المنتمي لتنظيم"داعش"الإرهابي في سورية غير ملثم لأول مرة حيث هدد بالعودة إلى بريطانيا وارتكاب المزيد من فظائع قطع الرؤوس في لندن.
وقالت الصحيفة في سياق تقرير بثته على موقعها الإلكتروني: إن الفيديو الذي حصلت على مقاطع منه، يبدو أنه صُور منذ شهرين تقريباً بواسطة هاتف محمول في مدينة دير الزور السورية الخاضعة للتنظيم،
الصورة: جون السفاح ينحر أحد المواطنين العراقيين الابرياء في مدينة الرمادي
ولفتت إلى أن الفيديو وقع في يد الجيش السوري الحر الذي أرسله إلى أحد زملائهم ويدعى أبو رشيد في العاصمة البلغارية، صوفيا، ومنها إلى الأجهزة الأوروبية المتخصصة.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن منتمٍ آخر إلى الجيش الحر في اسطنبول شاهد التسجيل كاملاً، قوله: إن اموازي هدّد في الفيديو بالعودة إلى لندن قريباً مع البغدادي شخصياً لقتل من اسماهم بـ"الكفار"، ومن ثم أظهرت الكاميرا رجلين ملثمين يبدوان كحارسين شخصيين.
وأشارت الصحيفة إلى غياب الجهادي البريطاني عن مقاطع الفيديو الدعائية التي يبثها داعش لما يقرب من ستة أشهر، بعد الواقعة المروعة لذبح المصور الصحفي الياباني "كينجي جوتو"، لافتة إلى انتشار التساؤلات حول مكان اموازي عقب اختفائه المفاجئ عن الأضواء في أواخر يناير الماضي.