وقدم رئيس الجمهورية في مؤتمره الصحفي الذي بثّ على الهواء مباشرة، شرحاً عن أداء الحكومة للشعب ومن ثم رد على أسئلة الصحفيين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
*سنستمر في صنع ما هو ضروري للدفاع عن البلاد.. ولابد من إنفاق عائدات النفط في الإستثمارات الأساسية
وأشار الرئيس روحاني في مؤتمره الصحفي الى برامج حكومة التدبير والأمل لاحتواء التضخم وخفضه ومعالجة الركود الاقتصادي والخروج منه قائلا: إننا نأمل بان نستمر بهذا النمو الاقتصادي في البلاد.
وأضاف: إننا نأمل في نهاية دورة الحكومة الحالية بخفض التضخم الى الرقم المنشود مؤكدا: إننا نسعى الى تحقيق نمو اقتصادي ثابت وقوي.
وأشار الى ان هناك بعض الدول انخفضت عائداتها بسبب اعتمادها على تصدير النفط وان انخفاض عائدات النفط من شأنه التأثير على القطاعات المختلفة مشيرا الى ان مسيرتنا الاقتصادية هي مسيرة مقبوله.
وقال: إن لدينا نموا إيجابيا وممتازا في عدد من القطاعات الاقتصادية الايرانية منوها الى نمو ايران في مجال التعدين ومنتجات البتروكيمياويات حيث ان نمونا في مجال التعدين جيد جدا.
وصرّح: إن ايران تواجه الجفاف خلال هذا العام وكذلك الأعوام الماضية مشيرا الى البرامج الجيدة لحكومة التدبير والأمل لمعالجة مشكلة الجفاف والمياه حيث استطاعت ايران تجاوز أزمة المياه الحالية واتخذنا خطوات جيدة بشأن مشاريع الري والسدود.
وأشار الى جهود الحكومة الايرانية في المجال الاجتماعي والصحي وإنجازاتها. ونوّه الى إنجازات حكومة التدبير والأمل في السياسة الخارجية قائلا: إننا توصلنا في سياساتنا الخارجية الى الاستقرار والهدوء والتعاطي الإيجابي مع العالم مضيفا: إن اسم ايران يتردد في العالم كبلد باني للسلام.
وأكد ان ايران رسخت موقعها في العالم ولا تأثير لايران فوبيا حاليا.
*نريد علاقات جيدة مع دول الجوار.. ونأمل أن تهيّئ لها السعودية وتكف عن قتل الأبرياء في اليمن
وأكد الرئيس روحاني ان آثار نجاح ايران في الموضوع النووي ظاهرة للعيان حاليا وان هناك فترات زمنية يجب وضعها في الاعتبار لاستبيان آثار ونتائج الاتفاق النووي.
مضيفاً: إننا لم نتخذ أية قرارات عجولة وانما توخينا الحكمة بالاعتماد على الوحدة الوطنية. وأعرب عن أمله ان تكون المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة في ايران أوسع من السابق.
وردا على سؤال أحد المراسلين حول القضايا الاقتصادية في البلاد قال الرئيس روحاني: إن الحكومة تسعى بأن تكون النشاطات الاقتصادية شفافة، مضيفا: إن الحكومة الالكترونية هي السبيل لمكافحة الفساد.
وقال: إن سياسات المادة 144 كانت تفترض تسليم الاقتصاد للقطاع غير الحكومي مشيرا الى الخطوات الجيدة لتحقيق هذا الهدف.
وصرّح: إن على الجميع ان يكونوا تحت مظلة القانون مضيفا: إن على وسائل الاعلام تقديم الحقائق للشعب مشيرا الى ان وسائل الاعلام هي إحدى الطرق لمكافحة الفساد.
كما أكد أكد ان هدف الدولة هو تحقيق العدالة الاجتماعية للجميع والوقوف بوجه الاحتكار والفساد ونريد تطبيق القانون.
واكد الرئيس الروحاني، ان ايران ستستمر في صنع كل ما هو ضروري للدفاع عن البلاد. وقال أنه يجب مراقبة أداء الحكومة ونقدها باستمرار مشيرا الى ضرورة إنفاق عائدات النفط في الاستثمارات الأساسية للبلاد مضيفا: إننا قلنا للمسؤولين الاجانب الذين إلتقيناهم ان بإمكانهم الإستثمار في ايران.
وقال: ان جيل الشباب الايراني مفعم بالأمل واعتقد بأن ما قامت به الحكومة خلال العامين المنصرمين كان يبعث على الامل للشعب الايراني واعتقد ان هذا الجيل سوف يشعر بأن الأرضية ستكون أكثر من السابق.
وصرّح: إننا اتخذنا خطوات مؤثرة بخصوص الشركات القائمة على المعرفة وقد شهدنا هجرة عكسية للعقول الايرانية وعودتها للبلاد.
وقال: إننا أكدنا في المحادثات النووية ان الاتهامات التي كانت توجه لايران لم تكن صحيحة، مضيفا: إننا لم نوقع على حصيلة المفاوضات النووية وما جرى تمّ إقراره من قبل مجلس الأمن.
وأضاف: إننا بأمس الحاجة الى الهدوء في الوقت الراهن مشيرا الى ان علينا جميعا تطبيق القانون ولا ينبغي إثارة بعض القضايا بشكل دائم، كما اكد على ان علينا التوصل الى وحدة الكلمة في البلاد.
وردا على سؤال احد المراسلين قال: ان علاقاتنا مع الصين جيدة جدا والتعاون معها في تقدم مضيفا: إن الصين من الدول المهمة جدا وقد عقدنا العزم على تطوير العلاقات معها ومع الدول المهمة الاخرى في آسيا.
وصرّح: انه خلال السنتين الماضيتين أصبحت البنية الدفاعية الايرانية أقوى واسلحتنا اكثر مؤكدا: إن ايران ستستمر في صنع كل ما هو ضروري للدفاع عن البلاد.
وردا على سؤال حول تأثير الاتفاق النووي في المنطقة، اكد الرئيس روحاني: ان البرنامج النووي الايراني كان مؤثرا على صعيد بناء الثقة.
وفي جانب آخر من المؤتمر الصحفي، أكد رئيس الجمهورية، أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تتطلع الى علاقات جيدة مع كافة دول الجوار.
مضيفا: إن المشكلات التي ظهرت في اليمن بدّدت أجواء الأمل بسعي دول الجوار نحو علاقات جيدة. وقال: إننا نأمل ان يهيّئ المسؤولون في السعودية لعلاقات جيدة والكف عن قتل الأبرياء في اليمن.
وردّا على سؤال آخر قال الرئيس روحاني انه لا توجد أي دولة لا تواجه تهديداً والتهديدات يواجهها الجميع، مشيرا الى أنهم كانوا يتهمون ايران بأنها تهدد السلم العالمي وقد ثبت كذب هذه الاتهامات، مؤكدا، على تعزيز قوتنا الردعية وضرورة جهوزيتنا دوما لمواجهة أي تهديد محتمل.
وأكد انه يجب علينا توفير أجواء منع التغلغل الاميركي كما أوضح بذلك قائد الثورة الاسلامية مضيفا: يجب عدم إفساح المجال أمام الأعداء للتغلغل والنفوذ في البلاد.
وأعلن رئيس الجمهورية حسن روحاني، عن تطوير علاقات ايران مع الدول المطلة على بحر قزوين خلال العامين المنصرمين مضيفا: إن لدينا علاقات جيدة مع جمهورية أذربايجان.
وقال: إن القدرات العلمية الايرانية مهمة جدا وهي تشکل سدا في مواجهة نفوذ الاعداء. وصرّح: إننا نقوم حاليا بترميم الاقتصاد الايراني عبر الاستمرار في تطبيق عدة برامج.
* الانتخابات تعني المشارکة لأجل الاختيار
وردا على سؤال حول قضية الاحزاب في البلاد اکد الرئيس روحاني ان الحکومة الايرانية تضم کل الاحزاب ولا تفضل جناحا على آخر مضيفاً: إن الانتخابات تعني المشارکة لأجل الاختيار.
وحول العلاقات بين الحکومة والقطاع الخاص في البلاد قال رئيس الجمهورية: إن من مصلحة ايران في المجال الاقتصادي توسيع دور القطاع الخاص مضيفا: ان المجال سيكون متاحاً أمام القطاع الخاص لمزاولة فعالياته بعد رفع الحظر. وقال: إن جيل الشباب يشکل رأسمالا کبيرا جداً لايران.