وأشار الوزير طيب نيا، في كلمة له في الجلسة الافتتاحية السنوية للبنك وصندوق النقد الدوليين، الى أن ايران هي من ضمن الدول التي تمتلك الطاقات الاقتصادية الكامنة الضخمة، مؤكداً ان المصادر الطبيعية والمكانة الاستراتيجية والقوى العاملة المتعلمة والسوق الداخلية الكبيرة والبنى التحتية المناسبة هي جزء من المزايا الاقتصادية في ايران التي لها مكانة فريدة بين دول الشرق الأوسط .
وأشار وزير الاقتصاد والمالية الى الجهود المبذولة في تحسين الأوضاع الاقتصادية وكبح جماح التضخم في ايران، وقال: ان المزيد من تنمية الاقتصاد الايراني بحاجة الى نقل العلوم الفنية والاستثمارات الخارجية المباشرة وتوفير المصادر المالية ومن المتوقع أن يقوم البنك الدولي والمؤسسات التنموية الدولية الأخرى بمساعدة ايران في هذا المجال.
وعلى هامش الاجتماع السنوي للبنك العالمي وصندوق النقد الدولي المنعقد في ليما عاصمة البيرو، التقى وزير الاقتصاد علي طيب نيا نظيريه الاكوادوري والياباني.
وأكد طيب نيا، خلال لقائه نظيره الياباني تارو أسو، على تعزيز العلاقات والتعاون المشترك بين ايران واليابان. وأشار الى الأرضيات المتوفرة لتوثيق التعاون الفني والاقتصادي، مؤكداً على أهمية تنفيذ الاتفاق المبدئي بين البلدين لتمتين التعاون الاقتصادي المشترك.
من جانبه، رحب آسو بالاتفاق النووي بين ايران ومجموعة (1+5)، معلناً استعداد بلاده لتطوير العلاقات الفنية والاقتصادية مع ايران وكذلك استئناف التعاون المصرفي معها. كما تطرق طيب نيا، خلال لقائه نظيره الاكوادوري فائوستو اررا، إلى السبل الكفيلة بتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين، معلناً استعداد ايران لتوثيق التعاون المشترك.
من جانبه، رحب اررا بالاتفاق النووي بين ايران ومجموعة (1+5)، داعياً الى تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين.