رقم الخبر: 97921
والتحالف الدولي يبحث تكثيف حملته ضد التنظيم
أوباما وأردوغان يتعهدان بمحاربة "داعش" والكردستاني
شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال اتصال هاتفي بينهما، مساء الثلاثاء 19 يناير/كانون الثاني على ضرورة مواصلة التعاون في مجال مكافحة الإرهاب.

وقالت مصادر بالرئاسة التركية: إن الرئيسين تعهدا خلال الاتصال الهاتفي بمواصلة التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، خاصة تنظيم "داعش"، وحزب العمال الكردستاني.

وأضافت المصادر، أن أوباما اتصل بأردوغان، ليقدم أيضا تعازيه في ضحايا تفجير اسطنبول، الذي وقع الأسبوع الماضي وقتل فيه 10 سياح ألمان، في هجوم تبناه تنظيم داعش إضافة إلى الهجوم الذي وقع في ديار بكر جنوب شرق تركيا، حيث ينشط حزب العمال الكردستاني.

 

* باريس والتصميم على تدمير تنظيم داعش

هذا وبحث التحالف الدولي، الأربعاء، في اجتماع يعقده في باريس كيفية تكثيف حملته ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا من خلال حشد إمكانات عسكرية إضافية ومشاركة عدد أكبر من الدول.

ويضم الاجتماع وزراء دفاع سبع دول غربية مشاركة في الحملة العسكرية الجوية في العراق وسوريا وفي تدريب القوات العراقية، وهي (الولايات المتحدة وفرنسا وأستراليا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا) في مقر وزارة الدفاع الفرنسية.

وقبيل بدء هذا الاجتماع، زعم وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون قائلا: إن بلاده قلقة من تصاعد الغارات الروسية حسب زعمه ضد فصائل المعارضة السورية، مشيرا إلى ارتفاع مطرد في أعداد القتلى من جرّاء هذه الغارات.

ووصف وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر الاجتماع بأنه فرصة لإجراء محادثات مباشرة بين المساهمين الرئيسيين في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويضم أيضا ألمانيا وإيطاليا وأستراليا وهولندا.

من جهته قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إنه سيستطلع آراء زملائه ويشرح لهم أفكاره حول كيف يمكن تسريع الحملة، بما في ذلك مختلف القدرات العسكرية التي ستكون مطلوبة.

ويتوقع كارتر زيادة في أعداد المدربين في الأشهر القادمة، بما في ذلك الشرطة التي يمكن أن تساعد في السيطرة على الأراضي التي يستولي عليها مقاتلو تنظيم داعش.

 

*سيئول تطرد 51 أجنبيا على صلة بتنظيمات إرهابية

من جهتها أعلنت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية أنها طردت 51 أجنبيا لهم صلة بتنظيمات إرهابية دولية من بينها تنظيم داعش الإرهابي خلال الفترة من 2010 حتى الآن. ونقلت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية عن النائب البرلماني عن حزب سينوري الحاكم لي تشول، نقلا عن وكالة الاستخبارات قوله خلال اجتماع استشاري حول تدابير الأزمة الإرهابية بين الحكومة والحزب في البرلمان أن سبعة أجانب كانوا يعملون في كوريا الجنوبية منذ عام 2010، انضموا إلى تنظيم داعش بعد أن غادروا البلاد. وقال النائب البرلماني أن حوالي 155 ألف أجنبي من 57 دولة يتواجدون في كوريا حاليا، ونظرا لتطورات الأوضاع في العالم في الوقت الراهن، لا نعتبر أن كوريا دولة آمنة تماما من الإرهاب.

 

Page Generated in 0/0049 sec