وقال الموقع الإلكتروني للصحيفة، أن المتحدث الرسمي باسم حكومة "كاميرون" قال في بيان له: إن إطلاق داعش لهذا الفيديو بهذا الشكل، يدل على وجود ضغط على التنظيم الإرهابي، واحتياجها إلى دعاية سياسية، عن طريق استغلال الأطفال. و"عيسى دير" هو أصغر إرهابي في تنظيم داعش، والذي تسعى السلطات البريطانية إلى إعادته بأمان إلى أراضيها، ليدخل المدرسة ويعيش طفولته كما يجب، بينما تشجعه والدته الإنجليزية المنضمة لصفوف داعش في سوريا، على عمل دعاية للتنظيم، وأن يكون واجهة لجيل المستقبل المتطرف، الذي يخرج من كنف هذا التنظيم الإرهابي.
واتهم جد "عيسى" الذي يدعى " هنري دير" الذي يعمل جندياً في الجيش البريطاني، تنظيم داعش باستخدام حفيده، ليكون درع للتنظيم، مطالباً بعودته سالماً إلى أراضي المملكة المتحدة في أسرع وقت. وأضافت الصحيفة، موضحه أن والدته "خديجة دير" بريطانية الأصل، هربت إلى صفوف داعش في سوريا، وعمرها الآن 24 عام، وتشجع ابنها على خدمة أغراض التنظيم.