
|
|
أنقرة تلوّح بالتراجع عن اتفاق الهجرة مع أوروبا
تركيا تنتقد ألمانيا بشأن حظر كلمة لأدروغان.. وتعقد اجتماع مع أمريكا
استدعت وزارة الخارجية التركية بحسب مصدر في الحكومة التركية، القائم بأعمال السفير الألماني، الاثنين، بعد أن منعت السلطات الألمانية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان من إلقاء كلمة عبر رابط فيديو أمام تجمع مؤيد للديمقراطية في كولونيا.
|
وكان إردوغان يريد أن يلقي كلمة عبر دائرة تلفزيونية على آلاف من أنصاره الذين تجمعوا في كولونيا يوم الأحد للاحتجاج على محاولة الانقلاب التي وقعت في 15 يوليو تموز وأسفرت عن مقتل أكثر من 240 شخصا.
وقضت أعلى محكمة في ألمانيا بمنع الكلمة في ظل مخاوف من أن تمتد التوترات السياسية في تركيا إلى ألمانيا. وسبق أن وقعت أعمال عنف بين قوميين أتراك وأكراد في ألمانيا التي تستضيف أكبر جالية تركية في أوروبا.
*العلاقات بين ألمانيا وتركيا تسير على أرض وعرة
من جهته قال المتحدث باسم الخارجية الألمانية مارتن شيفر، الاثنين: إن العلاقات بين ألمانيا وتركيا تسير على أرض وعرة لكن التجارب في الماضي تظهر أن هذا يمكن تجاوزه.
وقال شيفر خلال مؤتمر صحفي اعتيادي: مررنا في السابق بمراحل كانت وعرة ومراحل كانت الأمور تسير فيها بسلالة مذهلة. الآن نحن في مرحلة وعرة إلى حد ما.
وتابع قوله: ولكني أعتقد أن العلاقات بين ألمانيا وتركيا وثيقة وعميقة... لدرجة أنني واثق بشكل كبير من أننا سنتمكن مرة أخرى من تجاوز هذه المرحلة الصعبة في العلاقات الثنائية مع تركيا.
وفي وقت سابق قال غونتر أوتينغر مفوض الاتحاد الأوروبي إنه لا يعتقد بأن الاتحاد سيمنح الأتراك حق السفر دون تأشيرة هذا العام بسبب حملة أنقرة التي تلت المحاولة الانقلابية.
الى ذلك قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو: إن تركيا ستضطر للتراجع عن اتفاقها مع الاتحاد الأوروبي بشأن المهاجرين، إذا لم يمنح الاتحاد المواطنين الأتراك حق السفر إليه دون تأشيرة.
وقال جاويش أوغلو في مقابلة مع صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ" الألمانية اليومية: إن الاتفاق بشأن وقف تدفق اللاجئين كان فعالا بسبب "إجراءات مهمة للغاية" اتخذتها أنقرة.
وأضاف وفق إصدار مسبق للاقتباسات التي ستنشرها الصحيفة، أمس الاثنين 1 أغسطس/آب: لكن كل ذلك يعتمد على إلغاء شرط التأشيرة لمواطنينا الذي هو أحد بنود اتفاق 18 مارس/آذار.
وقال: إذا لم يتبع ذلك الإلغاء للتأشيرة سنضطر للتراجع عن الاتفاق.. عن اتفاق 18 مارس/آذار، مضيفا أن الحكومة التركية بانتظار تحديد موعد دقيق لإلغاء شرط التأشيرة.
وأردف قائلا: ربما يكون ذلك في أوائل أكتوبر/تشرين الأول أو منتصفه - لكننا بانتظار موعد محدد.
*أول اجتماع تركي أمريكي بعد الإنقلاب الفاشل
كما اجتمع سياسون وعسكريون اتراك، الاثنين، في أنقرة مع رئيس أركان الجيوش الأمريكية جوزف دانفورد، في اول لقاء رفيع المستوى بين انقرة وواشنطن بعد تحركات الجيش التي اضعفت علاقاتهما.
وأجرى دانفورد في انقرة محادثات مع رئيس الاركان التركي الجنرال خلوصي اكار، ثم مع رئيس الوزراء بن علي يلديريم، بعد اكثر من اسبوعين على تحركات الجيش التي نفذها عناصر في الجيش ضد نظام الرئيس رجب طيب اردوغان.
*أنقرة: نهدف لمنع الجيش من الانقلاب مرة أخرى
من جانبه قال نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء التركي، الاثنين: إن تركيا تهدف لمنع استخدام القوات المسلحة مرة أخرى في تنفيذ انقلاب بعد أن أعلنت الحكومة عن تغييرات شاملة في هيكل الجيش خلال مطلع الأسبوع.
*القبض على 11 انقلابيا شاركوا في محاولة اعتقال أردوغان
هذا واعتقلت القوات الخاصة التركية 11 جنديا هاربا من قوات الكوماندوس، ممن شاركوا في محاولة اعتقال الرئيس رجب طيب إردوغان في أثناء محاولة الانقلاب الفاشلة.
وذكرت وكالة أنباء "الأناضول" الاثنين الأول من أغسطس/آب، أن مواطنين في قرية "شيرين كوي" ببلدة "أولا" التابعة لولاية موغلا، أبلغوا مساء الأحد السلطات برؤيتهم عددا من الجنود الهاربين، وعلى إثرها أرسلت السلطات فرقة من الوحدات الخاصة في الدرك إلى المنطقة المذكورة، وقبضت على 9 منهم في عملية أمنية، وواصلت بحثها عن جنديين آخرين.
وتمكنت القوات التركية صباح الاثنين، من القبض على الاثنين الآخرين من الجنود، الذين اقتحموا الفندق الذي كان يقيم فيه الرئيس رجب طيب أردوغان بعيد مغادرته العاجلة له ليصل عدد المقبوض عليهم خلال العملية الأمنية إلى 11 جنديا.
وجاء اعتقال هؤلاء الجنود بعد أن سرحت تركيا نحو 1400 فرد من قواتها المسلحة، وضمت مؤخرا وزراء بالحكومة إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة، في إجراءات لإحكام السيطرة على الجيش بعد محاولة الانقلاب.
| رابط الموضوع: | http://old.al-vefagh.ir/News/151564.html |