
|
|
حزب الله: التحريض السعودي علی المقاومة هدفه تبرير العلاقة مع العدو الصهيوني
رأي نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق، أن تحريض النظام السعودي علی المقاومة، هدفه تبرير العلاقة مع العدو الصهيوني، مؤکدًا أن خطر إسقاط النظام السوري سياسيا قد انتهی.
|
وفي کلمة ألقاها خلال رعايته افتتاح مؤتمر «الحجاب الإسلامي والتحدّيات المعاصرة» الذي تنظّمه وحدة الهيئات النسائية المرکزية في حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، قال الشيخ قاووق: 'إن التحريض السعودي علی المقاومة وإعطاء صبغة مذهبية للحرب الدائرة في سوريا والعراق واليمن يهدف لتأجيج النار المشتعلة في بلداننا ولتبرير العلاقة مع الکيان الصهيوني'.
وتطرق إلی الوضع في سوريا، فأکد 'أننا وصلنا إلی مرحلة سقوط وَهْم إسقاط النظام في سوري، الآن المشروع السعودي التکفيري الذي يريد ان يغير هوية وموقع النظام في سوريا فان هذا المشروع قد تهاوي والمشروع التکفيري علی مسار الانحسار والتراجع'.
وأکد الشيخ قاووق مضيفًا: 'إن خطر إسقاط النظام السوري سياسيا قد انتهی وأصبح من الماضي واليوم نتحدث عن صمود سوريا وعن انتصارات الجيش السوري وعن تراجع المشروع التکفيري وعن فشل السياسات السعودية في سوريا والمنطقة'.
من جهة ثانية أکد عضو کتلة نواب حزب الله في البرلمان اللبناني «الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض، أن 'أخطر ما تواجه به المقاومة، هي اللغة المذهبية والعصبيات الطائفية التقسيمية في وجه المنطق والرؤية التوحيدية للمقاومة'.
وشدد في احتفال أقامه «تجمع شبيبة عين قنيا» (من طائفة الموحدين الدروز) تکريمًا له في بلدة عين قنيا الجنوبية، علي أن الخط الإسلامي العروبي الوطني المقاوم، لن تؤثر فيه کل محاولات التشويه الاصطناعي ولن تجدي نفعاً، 'لان الهوامش الطائقية المشوهة لن تؤثر في صلابة وأصالة الانتماء المتين عربياً وإسلامياً ووطنياً الذي يترجم نفسه بالمقاومة في وجه الإرهابين الإسرائيلي والتکفيري'.
وقال النائب فياض: 'إن البعض يسعی إلی إقامة حواجز طائفية أمام المقاومة، ونحن نقول لهؤلاء إنهم لن يستطيعوا أن يسدُّوا المدي الوطني للمقاومة. ولن تتمکن جدران الوهم المذهبي من إعاقة المجال المفتوح أمام المقاومة.
و أضاف: 'إن حزب الله يحترم الخصوصيات المذهبية ولا يتعداها، کما إنه لا يريد المس بالتوازنات الطائفية التي تشکل شرطاً للاستقرار في لبنان. ونحن نتطلع إلی اليوم الذي تقوم فيه التوازنات علی أساس سياسي صرف بالاستناد إلی المواطنة والمساواة بين المواطنين. لکن في مطلق الأحوال، إن المقاومة هي مشروع وطني وقيمة وطنية متجاوزة للحدود المذهبية والطائفية ومتعالية علي التعقيدات المصطنعة والمخاوف المفتعلة'.
| رابط الموضوع: | http://old.al-vefagh.ir/News/164250.html |