
|
|
رصد 5 مليارات دولار لتوسيع العلاقات الإقتصادية الإيرانية-الباكستانية
أعلن النائب في المجلس الوطني الباكستاني رئيس غرفة التجارة المشتركة بين ايران وباكستان، محمد ايجاز الحق، عن رصد أهداف اقتصادية في سياق تنمية العلاقات بين طهران واسلام آباد تبلغ قيمتها 5 مليارات دولار لتكون محوراً للمحادثات الجارية بين البلدين.
|
وفي لقائه رئيس مكتب تمثيل وزارة الخارجية الايرانية بشمال وشرق البلاد غلام عباس أرباب يوم الأحد، أكد النائب الباكستاني ان ايران تعد بمثابة إحدى الدول الجارة التي تضطلع بدور فاعل وهام في المنطقة والعالم. ولفت ايجاز الحق الى أن زيارة الوفد الاقتصادي من غرفة التجارة والصناعة الباكستانية الى ايران تأتي بهدف رفع مستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وخاصة مع محافظة خراسان الرضوية (شمال شرق). وتابع المسؤول الباكستاني: انه في هذا السياق سيتم بحث ظروف التعاون الثنائي في شتى المجالات بما فيها الترانزيت والطاقة والشحن والنقل والجوي والبري والسككي والتجارة والمعارض والسياحة والاستثمار.
من جانبه، أشار رئيس مكتب وزارة الخارجية في شمال وشرق ايران، خلال اللقاء، الى مستوى العلاقات السياسية بين ايران وباكستان، قائلاً: ان بلوغ المستوى المنشود في التجارة بين البلدين رهن باتخاذ خطوات عملية وتنفيذية جادة بما فيها تأسيس مكاتب تجارية من قبل الجانبين وإقامة معارض اقتصادية دائمة لاستعراض الطاقات والانتاج الأساسي في البلدين.
ولدى لقائه مساء الأحد بأعضاء الهيئة الرئاسية للغرفة النقابية في مدينة مشهد المقدسة، اعتبر ايجاز الحق أن زيارة الرئيس الايراني حسن روحاني في آذار/ مارس الماضي لباكستان أسهمت في تسهيل العلاقات التجارية بين البلدين وأزالت العراقيل القائمة. كما اعتبر ايران بلداً شقيقاً وصديقاً لباكستان وعلى الرغم من وجود الفرص والامكانيات الكبيرة للبلدين، إلا أنه هناك الكثير من العراقيل التي تمنع توطيد العلاقات التجارية بينهما. ونبه الى أن قيمة التبادل التجاري السنوي بين البلدين يبلغ في الوقت الراهن 3 مليارات دولار، ومن المتوقع أن يبلغ 5 مليارات دولار مع التسهيلات التي تم الاتفاق عليها بين البلدين.
كما أشار ايجاز الحق الى أهمية إنجاز أنبوب الغاز الايراني الى باكستان في توطيد علاقات البلدين، داعياً الى ضرورة استفادة ايران من باكستان كممر الى سائر الدول.
من جانبه، نوه والي محمد، رئيس غرفة التجارة المشتركة بين ايران وباكستان، الى إقامة معرضين تجاريين في مدينتي مشهد الايرانية ولاهور الباكستانية قريباً، وأن معرض لاهور خصص 60 جناحاً للشركات الايرانية. واعتبر ان أبرز ما يعرقل نمو العلاقات التجارية بين البلدين هو العلاقات البنكية بين البلدين، وما لم تحل هذه المشكلة فان رجال الأعمال الايرانيين لا يستطيعون تنمية علاقاتهم التجارية مع باكستان، داعياً الى ضرورة طرح البرلمان الباكستاني القضية وايجاد حل لها.
في سياق آخر، أعلن السفير الباكستاني لدى طهران إن اسلام آباد تسعى إلى استيراد المزيد من الكهرباء من إيران، مشيراً إلى أن وفداً باكستانياً يزور طهران حالياً لبحث التعاون مع إيران في مجال الطاقة الكهربائية.
وخلال لقائه المدير التنفيذي لشركة صادرات المعدات وخدمات المياه والطاقة الكهربائية الإيرانية (صانير) بهمن صالحي، قال آصف دراني: ان منطقة غوادر الباكستانية بحاجة إلى المزيد من الكهرباء وإن الطلب على الكهرباء الإيراني متواصل. ولفت إلى أن المجال مفتوح أمام الشركات الإيرانية وفي مقدمتها شركة (صانير) للإستثمار في باكستان، مشيراً إلى أنه سيتابع تنفيذ الشركة الإيرانية مشاريعها في هذا البلد.
من جانبه، قال المدير التنفيذي لشركة (صانير): ان تنفيذ شركة صانير مشاريع مختلفة في باكستان ساعد على تعزيز مكانة الشركة ومثل فرصة مهمة أيضاً للجانب الباكستاني. وأشار صالحي إلى انه وخلال زيارة الرئيس روحاني إلى باكستان مطلع هذا العام ولقائه بالرئيس الباكستاني، تم طرح مشروع نقل الكهرباء من مدينة زاهدان إلى ميرجاوة وكويتة، لافتاً إلى أن الجانبين اتفقا على رفع حجم تصدير الكهرباء إلى ثلاثة آلاف ميغاواط سنوياً.
ولفت صالحي إلى أن بمقدور صانير أن تزيد حجم تصدير الكهرباء إلى باكستان إلى خمسة آلاف ميغاواط سنوياً.
| رابط الموضوع: | http://old.al-vefagh.ir/News/181520.html |