
|
|
المقاومة جاهزة لصنع نصر أكبر من نصر تموز 2006
اعتبر عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أنّ المشروع التكفيري في سوريا والعراق وصل إلى مراحله الأخيرة.
|
اعتبر عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أنّ المشروع التكفيري في سوريا والعراق وصل إلى مراحله الأخيرة، وأنّ إنتصارات حلب وتدمر والموصل تعزز من قوة وثبات محور المقاومة في المنطقة، مشيرًا إلى أنّ ما بعد الموصل وحلب غير ما قبل الموصل وحلب، فنحن اليوم في مرحلة تأسيس جديدة ترسم خارطة المنطقة من العراق إلى سوريا فلبنان ، فالإنتصارات في العراق وسوريا هي إنتصارات للبنان لأنّها تعزِّز مِنعة وقوة لبنان أمام المشروع التكفيري.
كلام الشيخ قاووق جاء في الذكرى السنوية الأولى للشهيد القائد علي أحمد فياض (علاء البوسنة وشهداء بلدة أنصار) الذي أُقيم في البلدة بحضور مسؤول المنطقة الثانية في حزب الله علي ضعون وفعاليات إجتماعية وسياسية.
وأكد الشيخ قاووق أنّ قوة المقاومة التي نجحت في قطع الطريق إلى جانب الجيش اللبناني في تمدد "داعش" إلى لبنان إستطاعت أن تقطع الطريق على "إسرائيل" في توظيف الأزمة في سوريا على حساب لبنان والإنجازات الوطنية التي تمت، مضيفًا أن "إسرائيل" تهدد ولكن نتائج تهديداتها تأتي بنتائج عكسية ، فهي تخيف الإسرائيلي ولا تخيف الشعب اللبناني، موضحًا أنّ هذه التهديدات للبنان تصطدم بقوة المقاومة، وتابع أن الإسرائيليين لا يثقون بقياداتهم بل يثقون بكلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وأنّ ما يمنع "إسرائيل" من تنفيذ تهديداتها على لبنان هو قناعة "إسرائيل" بأن المقاومة تعاظمت قدراتها وقوتها وهي اليوم جاهزة لكي تصنع نصرًا أكبر من نصر تموز 2006.
وأردف الشيخ قاووق ان أعداء المقاومة عاجزون عن مواجهة المقاومة، وهم اليوم يراهنون على ترامب الرئيس الامريكي الأحمق، مشددًا على أن الرهان على ترامب لن يغيِّر في المعادلة شيئا، وأن التهديدات بالعقوبات على حزب الله لن تضرنا بشيء ولن تفيدهم بشيء، وأن الشعب اللبناني لا تقلقه العقوبات الأمريكية والتهديدات الاسرائيلية.
| رابط الموضوع: | http://old.al-vefagh.ir/News/188980.html |