printlogo


رقم الخبر: 198384التاریخ: 1396/4/29 14:12
الأسد: دعم ايران المستمر للشعب السوري أحد الأسباب الرئيسة للصمود بوجه الإرهاب
لدى لقائه مساعد الخارجية الايرانية
الأسد: دعم ايران المستمر للشعب السوري أحد الأسباب الرئيسة للصمود بوجه الإرهاب
* سوريا تدعو لإرساء قواعد راسخة لعلاقات اقتصادية متنوعة مع ايران

إستقبل الرئيس السوري بشار الأسد، الخميس، حسين جابري انصاري مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية والوفد المرافق له، مؤكدا أن الدعم الايراني المستمر للشعب السوري أحد الأسباب الرئيسة للصمود بوجه الإرهاب.
وجرى خلال اللقاء استعراض آخر مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، حيث عرض جابري انصاري موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية إزاء التطورات المتسارعة التي شهدتها المنطقة مؤخرا معربا عن أمله في أن تصب هذه التطورات في صالح ارساء الاستقرار في المنطقة وإنهاء الحرب في سوريا.
من جانبه أكد الرئيس الأسد أن أحد أهم العوامل التي ساهمت في حصول هذه التطورات هو الانتصارات المتواصلة والمتسارعة التي تحققت مؤخرا في الحرب ضد الارهاب في سوريا، مضيفاً: إن كل إنجاز يحققه الجيش العربي السوري وحلفاؤه في هذه الحرب سيكون له المزيد من الانعكاسات الايجابية على الرغم من اصرار بعض الدول على الاستمرار باستخدام الارهاب لتحقيق غايات سياسية ضيقة ادت الى زعزعة استقرار المنطقة وفقدان أمن شعوبها.
فيما أكد أنصاري أن موقف ايران ثابت ومبدئي في الوقوف مع سوريا وهي ماضية في تقديم كل ما من شأنه تمكين صمود السوريين حتى تحقيق النصر النهائي على الإرهاب وعودة السلام والاستقرار إلى ربوع سوريا.
واكد كذلك ضرورة زيادة التنسيق بين ايران وسوريا وروسيا وتركيا من أجل إنهاء الأزمة السورية بأسرع ما يمكن.
كما بحث رئيس مجلس الوزراء السوري عماد خميس، ومساعد وزير الخارجية الإيراني والوفد المرافق له سبل تعزيز العلاقات على المستويين السياسي والاقتصادي بين البلدين.
وأعرب خميس عن تقدير الحكومة والشعب في سوريا لكل أنواع الدعم الذي تقدمه الجمهورية الإسلامية الإيرانية بهدف تعزيز صمود الشعب السوري في ظل الحرب الإرهابية المستمرة والحصار الاقتصادي والعقوبات الأحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري، موضحا أن العلاقات المتجذرة والراسخة بين البلدين في مختلف المجالات شكلت سدا منيعا في وجه المؤامرات التي تهدف إلى إضعاف محور المقاومة خدمة لـ (إسرائيل) وأهدافها التوسعية والاستعمارية في المنطقة.
من جهته نوه جابري أنصاري بالرؤية الاقتصادية الشاملة للعلاقات بين البلدين مشيرا إلى ضرورة تعزيز الانجازات الميدانية بالعمل وفق توجه استراتيجي من خلال خط تعاون مستمر بين الجهات الحكومية وخط تعاون آخر بين فعاليات القطاع الخاص الاقتصادية من الجانبين.
وبيّن أن هناك خطوات إجرائية ملموسة في مجال وضع الإتفاقيات الاقتصادية الموقعة بين البلدين موضع التنفيذ إضافة إلى الجهود المشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي وخاصة مشاركة الشركات الإيرانية في معرض دمشق الدولي الشهر القادم ومعرض إعادة الإعمار، مبينا أن القفزة النوعية في العلاقات يمكن تحقيقها من خلال اللجنة العليا المشتركة بين البلدين.
وخلال لقاء مساعد الخارجية الايراني به اعرب وزير الخارجية السوري وليد المعلم عن تقدير بلاده العالي قيادة وشعبا للدعم الذي تقدمه الجمهورية الاسلامية الايرانية لسوريا في مختلف المجالات.
وجرى خلال اللقاء التأكيد على عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين وسبل الاستمرار في تعزيزها في مختلف المجالات بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول التطورات الراهنة في سوريا ونتائج الجولة الخامسة من اجتماعات أستانة والجولة السابعة من الحوار السوري السوري في جنيف، وكانت وجهات النظر متفقة على أهمية استمرار وتعميق التنسيق بين الجانبين في المرحلة المقبلة كما جرى بحث التطورات في المنطقة وبخاصة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والعراق.
وعقدت جولة جديدة من اجتماعات اللجنة السياسية المشتركة بين ايران وسوريا، الاربعاء، في دمشق، برئاسة مساعد وزير الخارجية الايراني في الشؤون العربية والافريقية ونائب وزير الخارجية السوري.
وبحث الجانبان في هذا الاجتماع وتبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين وآخر تطورات الازمة السورية والتحركات السياسية والدبلوماسية المرتبطة بها وخاصة المواضيع المطروحة في محادثات أستانة ومحادثات جنيف وإتفاق الهدنة في جنوب سوريا، كما تم القيام بالتنسيق اللازم بين الجانبين في هذا المجال.
ولدى لقائه قادة الفصائل الفلسطينية المستقرة في دمشق، أشار حسين جابري انصاري، الى منعطفات التطورات في المنطقة خلال القرن الاخير وخلفيات القضية الفلسطينية، وقال: نواجه اليوم مرحلة جديدة من مؤامرات الاعداء ضد شعوب المنطقة وفلسطين... لكن في أي فترة لم نكن نواجه التآمر ضد مصالح الشعوب وخاصة الشعب الفلسطيني والقدس؟
وخلال اللقاء الذي جرى في مقر سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية بدمشق، أعرب قادة الفصائل الفلسطينية عن تقديرهم للجمهورية الاسلامية الايرانية على دعمها لفلسطين والقدس، وأشاروا الى المؤامرات والاخطار الموجهة نحو فلسطين في ظل الازمات الاقليمية، مبدين أسفهم لتماشي بعض الدول العربية مع المخططات الصهيواميركية الهادفة لتهميش قضية فلسطين باعتبارها القضية الرئيسية للعالم الاسلامي.
كما التقى مساعد وزير الخارجية الايراني في الشؤون العربية والافريقية حسين جابري انصاري السفير جواد ترك آبادي ومسؤولي المؤسسات الايرانية في سوريا.
ووصل حسين جابري انصاري الى العاصمة السورية دمشق مساء الثلاثاء لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين السوريين حول احدث التطورات الجارية في المنطقة ومسار الحوار الدولي لإيجاد حل لأزمة سوريا، حيث قدموا ايضاحات حول احدث المستجدات على صعيد العلاقات بين البلدين على الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية، وأيضاً ايضاحات حول التعاون القائم بين طهران ودمشق في مجال مكافحة الارهاب في سوريا.
 

رابط الموضوع: http://old.al-vefagh.ir/News/198384.html
Page Generated in 0/0054 sec