printlogo


رقم الخبر: 198852التاریخ: 1396/5/3 20:46
روسيا تنشر قواتاً عسكرية لمراقبة الالتزام بالهدنة في سوريا
فيما تنفي أنباء القصف الجوي على الغوطة الشرقية
روسيا تنشر قواتاً عسكرية لمراقبة الالتزام بالهدنة في سوريا
* تدمير معسكر تدريب لتنظيم" داعش" في دير الزور.. والأهالي يقتلون 9 منهم

نشرت روسيا قوات شرطة عسكرية لمراقبة التزام الهدنة في منطقتين مشمولتين بخفض التصعيد في جنوب غرب سوريا وفي الغوطة الشرقية قرب دمشق وأقامت في الغوطة نقطتي تفتيش و4 نقاط مراقبة.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية عن نشر نقطتي تفتيش و10 مراكز مراقبة على حدود منطقة تخفيف التوتر جنوب غرب سوريا، وصولا إلى مسافة 13 كم من الجولان المحتل.

ونقل موقع روسيا اليوم عن رئيس مديرية العمليات العامة في هيئة الأركان الروسية، قوله بإن نشر قوات الشرطة العسكرية الروسية جنوب غرب سوريا جاء تنفيذا للمذكرة الموقعة بين روسيا والولايات المتحدة والأردن بهذا الشأن في 7 يوليو الجاري.

مشيرا إلى أن الجانب الروسي أبلغ الولايات المتحدة والأردن و" إسرائيل" مسبقا بعملية نشر عناصر الشرطة العسكرية في المنطقة.

وأوضح المسؤول العسكري الروسي بأن نشر النقاط التابعة للشرطة العسكرية الروسية جرى يومي 21 و22 يوليو في المناطق المتفق عليها من خطوط التماس بين أطراف النزاع في منطقة تخفيف التوتر جنوب غرب سوريا.

مؤكدا أن "أقرب نقطة (من الجولان) تقع على مسافة 13 كم من المنطقة العازلة بين القوات الإسرائيلية والسورية في هضبة الجولان".

وفي السياق أكد رئيس مديرية العمليات العامة الروسية على استمرار العمل لإقامة منطقة تخفيف التوتر في ريف إدلب، موضحا أنه بعد انتهاء المشاورات بهذا الشأن، ستستأنف عملية أستانة حول تثبيت الهدنة.

وأشار المسؤول العسكري الروسي إلى تراجع عدد الخروقات لنظام وقف إطلاق النار في أراضي سوريا برمتها مع تقدم تنفيذ الاتفاقات السياسية حول التسوية في سوريا، ما سمح للمركز الروسي المعني بمصالحة الأطراف المتنازعة في سوريا بالتركيز على استعادة الحياة السلمية في الأراضي السورية.

من جانب آخر نفى ممثل عن المركز الروسي لمصالحة الأطراف المتنازعة في سوريا، وقوع غارة جوية على الغوطة الشرقية بريف دمشق الاثنين، مشيرا إلى أن فصائل المعارضة أكدت عدم خرق الهدنة في المنطقة.

وقال المسؤول العسكري الروسي الثلاثاء: "إن ما نقلته وسائل الإعلام الغربية عن "الخوذ البيضاء" و"المرصد السوري لحقوق الإنسان" والتي تمولها بريطانيا، من أنباء عن ضربة جوية مزعومة على منطقة تخفيف التوتر في الغوطة الشرقية، محض افتراء يستهدف التشهير بالعملية السلمية".

وأضاف أن اتصالات عمل مع ممثلين عن الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، أكدت أن منطقة تخفيف التوتر هذه لم تشهد أي أعمال قتالية أو ضربات جوية".

وشدد المسؤول على أن من يطلق عليهم "متطوعو الخوذ البيضاء"، الذين فقدوا مصداقيتهم في مطلع عام 2017 في حلب ثم غادروا إلى إدلب، غير موجودين أصلا في منطقة الغوطة الشرقية لتخفيف التوتر".

وكانت "رويترز" نقلت عن "المرصد السوري" في وقت سابق من الثلاثاء، أن ضربات جوية مساء الاثنين أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة 30 بجروح في منطقة الغوطة الشرقية التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.

ميدانياً ضبط الجيش السوري في كمين محكم بناء على تحريات ومعلومات استخبارية دقيقة سيارة شاحنة محملة بكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر للتنظيمات الإرهابية كانت متجهة من البادية إلى القلمون الغربي بريف دمشق.

وبحسب وكالة "سانا" ضبت “قوة من مكافحة الإرهاب في شعبة المخابرات العسكرية بالجيش السوري سيارة شاحنة محملة بكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة من بينها أسلحة أمريكية وفرنسية الصنع كانت متجهة إلى المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم جبهة النصرة في القلمون الغربي".

وبينت الوكالة أن الأسلحة المضبوطة شملت عشرات الآلاف من الطلقات المتنوعة وصواريخ مضادة للدروع “سي 57” فرنسية الصنع ومدافع “سي جي” أمريكية الصنع إضافة إلى رشاشات وقناصات متنوعة غربية المنشأ وعدد من المناظير الحربية وقواذف “أر بي جي” وحشواتها.

وفي غضون ذلك سقط عدد من القتلى والمصابين بين صفوف إرهابيي تنظيم “داعش” خلال عمليات الجيش السوري المتواصلة لاجتثاث الإرهاب التكفيري من دير الزور بالتوازي مع استمرار الانتفاضة الشعبية للأهالي بالريف الشرقي ضد التنظيم المتطرف.

وذكر مراسل سانا أن وحدات من الجيش خاضت اشتباكات متقطعة مع إرهابيي “داعش” على المحور الجنوبي لمدينة دير الزور ومحيط المطار أسفرت عن تكبيدهم خسائر بالأفراد والعتاد.

ولفت المراسل إلى أن الطيران الحربي السوري نفذ طلعات جوية مكثفة على نقاط ومحاور تحرك إرهابيي “داعش” في حي كنامات ومنطقة البانوراما وقرية معدان عتيق في الريف الغربي.

وبين المراسل أن الطلعات الجوية أسفرت عن تدمير معسكر تدريب للتنظيم التكفيري ومقتل عدد من الإرهابيين من بينهم المتزعم في التنظيم “محمد سكر الخميس”.

وأسفرت عمليات الجيش عن مقتل عدد من إرهابيي تنظيم “داعش” من بينهم “خالد الناصر” متزعم التنظيم فى قرية البوعمر وتدمير مدفع وأوكار في حي كنامات ومعاير كنامات وحويجة صكر ومنطقة البانوراما.

إلى ذلك ذكرت مصادر أهلية في الريف الشرقي أن مجموعة من الأهالي دمروا بعبوات ناسفة 3 سيارات للتنظيم التكفيري وقتلوا 9 من إرهابييه على معابر هجين والبكعان ومن بين القتلى أحد أمراء “داعش” المسؤولين عن التسليح بجبهة مطار دير الزور العسكري يدعى “جهيمان أبو حمزة” وهو سعودي الجنسية.

 


رابط الموضوع: http://old.al-vefagh.ir/News/198852.html
Page Generated in 0/0060 sec