printlogo


رقم الخبر: 239195التاریخ: 1397/9/18 17:30
بعد اشتعال الشارع.. ماكرون ينوي تهدئة المحتجين بقرارات جديدة
بعد اشتعال الشارع.. ماكرون ينوي تهدئة المحتجين بقرارات جديدة
قالت الحكومة الفرنسية يوم الأحد إن الرئيس إيمانويل ماكرون سيعلن قرارات مهمة في الأيام القليلة المقبلة بعد وقوع المزيد من العنف من محتجين من حركة ”السترات الصفراء“.

واشتبك محتجون مناهضون للحكومة مع شرطة مكافحة الشغب الفرنسية في باريس يوم السبت ورشقوا رجال الشرطة بالمقذوفات وأضرموا النار في السيارات وخربوا متاجر ومطاعم في رابع موجة من الاحتجاجات التي تنظم في العطلة الأسبوعية والتي هزت سلطة ماكرون.
ويواجه الرئيس انتقادات متزايدة لعدم ظهوره علنا منذ أكثر من أسبوع فيما تفاقم العنف. وكان آخر خطاب مهم خاطب فيه الأمة في 27 نوفمبر تشرين الثاني وقال وقتها إنه لن يذعن ويغير سياسته بسبب ”خارجين عن القانون“.
وقال المتحدث باسم الحكومة بنجامين جريفو لمحطة (إل.سي.آي) التلفزيونية ”رئيس الجمهورية سيصدر بالطبع إعلانات مهمة“. ولم يدل بتفاصيل بشأن التوقيت بالتحديد أو ما قد يعلنه ماكرون.
وأضاف ”لكن لن تحل كل مشكلات محتجي ’السترات الصفراء‘ بالعصا السحرية“.
وعقب أعمال شغب الأسبوع الماضي عرضت الحكومة تنازلات لتهدئة الغضب العام تضمنت إلغاء الزيادات المزمعة في ضرائب الوقود في يناير كانون الثاني في أول تغيير رئيسي في موقف رئاسة ماكرون.
وترك ماكرون إعلان الأمر لرئيس وزرائه إدوار فيليب.
لكن هذه الخطوة لم تفلح في إنهاء احتجاجات السترات الصفراء التي تطالب بخفض الضرائب ورفع الحد الأدنى للأجور وتحسين مزايا التقاعد.
وقال حلفاء بارزون لماكرون يوم الجمعة إن الرئيس سيوجه خطابا إلى الأمة هذا الأسبوع.
وفي مقابلة منفصلة مع تلفزيون (بي.إف.إم) قال جريفو إن الرئيس سيدلي بخطاب على الهواء خلال أيام.
وأضاف ”عندما تشهد هذا المستوى من الاحتجاج ... فمن الواضح أننا بحاجة إلى تغيير الطريقة لكن هذا لا يعني أننا لن نعلن عن إجراءات جذرية“.

محتجو (السترات الصفراء) يشتبكون مع الشرطة الفرنسية في باريس

اشتبك محتجون مناهضون للحكومة مع شرطة مكافحة الشغب الفرنسية في باريس يوم السبت ورشقوا رجال الشرطة بالمقذوفات وأضرموا النار في السيارات وخربوا المتاجر والمطاعم في رابع موجة من الاحتجاجات التي تنظم في عطلة نهاية الأسبوع والتي هزت سلطة الرئيس إيمانويل ماكرون.
واستخدمت الشرطة الغازات المسيلة للدموع ومدافع المياه والخيول لتفريق المحتجين على الطرق المتفرعة من شارع الشانزليزيه لكنها واجهت عنفا أقل مما واجهته قبل أسبوع عندما شهدت العاصمة أسوأ اضطرابات منذ احتجاجات الطلبة عام 1968.
ومع حلول المساء وبدء الكثير من المتظاهرين العودة إلى منازلهم قال وزير الداخلية كريستوف كاستانير إنه بعد عصر يوم السبت بلغ عدد المحتجين في باريس نحو عشرة آلاف شخص في حين بلغ عددهم في انحاء البلاد نحو 125 ألف متظاهر.
وشهدت بوردو وليون وتولوز ومدن أخرى اشتباكات ضخمة بين الشرطة والمحتجين يوم السبت.
وقال كاستانير في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء إدوار فيليب ”الوضع الآن تحت السيطرة“.
وأضاف أن نحو 120 متظاهرا وحوالي 20 من ضباط الشرطة أصيبوا في أنحاء البلاد. واعتقلت الشرطة نحو ألف شخص، بينهم 620 في باريس، بعد أن عثرت معهم على أشياء يمكن استخدامها كسلاح مثل المطارق ومضارب البيسبول.
وقال فيليب إن الشرطة ستظل يقظة طوال الليل في ظل وجود بعض المحتجين ما زالوا يتجولون في المدينة.
وواصلت مجموعات من الشبان، كثير منهم ملثمون، مناوشات مع الشرطة في منطقة ساحة الجمهورية في حين تعرضت بعض المتاجر للنهب.
واندلعت احتجاجات (السترات الصفراء) في 17 نوفمبر تشرين الثاني عندما خرج نحو 300 ألف متظاهر إلى الشوارع في أنحاء البلاد للتنديد بارتفاع تكاليف المعيشة وبالإصلاحات الاقتصادية لماكرون.
ويقول المتظاهرون إن الإصلاحات تحابي الأثرياء ولا تقدم شيئا من أجل مساعدة الفقراء. وأطلقوا على احتجاجات اليوم اسم ”التحرك الرابع“ بعد ثلاث مرات جرى فيها تنظيم المظاهرات كل يوم سبت من الأسابيع الثلاثة الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في رسالة على تويتر ”يوم حزين وليلة حزينة للغاية في باريس... ربما حان الوقت لإنهاء اتفاقية باريس السخيفة والمكلفة للغاية وإعادة الأموال إلى الناس على شكل خفض الضرائب“.
وتعرض هذه الاحتجاجات للخطر انتعاشا اقتصاديا هشا في فرنسا مع بدء موسم عطلة عيد الميلاد.
وخسرت متاجر التجزئة عائدات تقدر بنحو مليار يورو منذ اندلاع الاحتجاجات كما شهدت الأسهم المرتبطة بالسياحة أسوأ أسبوع لها منذ شهور.
وأُغلقت قطاعات من منطقة رايت بانك الراقية بباريس شمالي نهر السين يوم السبت بسبب إغلاق محلات فخمة ومتاجر ضخمة ومطاعم ومقاه. كما أُغلق أيضا متحف اللوفر وبرج إيفل وأوبرا باريس.
وخلف المتظاهرون دمارا في شوارع باريس مع تحطيم نوافذ بنوك وشركات تأمين وإضرام النار في سيارات ودراجات نارية كما تم تدمير مقاعد موجودة بالشوارع.

 


رابط الموضوع: http://old.al-vefagh.ir/News/239195.html
Page Generated in 0/0928 sec