printlogo


رقم الخبر: 290912التاریخ: 1399/6/17 17:54
الرئيس الأسد: سوريا مهتمة بنجاح الاستثمارات الروسية
وفد روسي يصل إلى دمشق لإجراء مباحثات حول التعاون الثنائي
الرئيس الأسد: سوريا مهتمة بنجاح الاستثمارات الروسية
دمشق ـ وكالات: أكد الرئيس السوري بشار الأسد، الإثنين، أنه يوجد تقدم نحو التوصل إلى حل مقبول للعديد من القضايا في سوريا.

وقال الأسد خلال لقائه الوفد الروسي، يتقدمهم وزير الخارجية سيرغي لافروف، إن سوريا مهتمة بنجاح الاستثمارات الروسية.
هذا ووصل لافروف الأثنين إلى العاصمة السورية دمشق في زيارة رسمية، حيث يلتقي الأسد والمسؤولين السوريين، لإجراء مباحثات ثنائية وتعزيز العلاقات بين البلدين.
ومن المقرر أيضاً أن يلتقي الوزير الروسي نظيره السوري وليد المعلم. وهذه هي الزيارة الأولى للافروف إلى سوريا منذ شباط/فبراير 2012.
ووصل إلى دمشق مساء الأحد وفدٌ رسمي روسي برئاسة نائب رئيس الحكومة يوري بوريسوف لإجراء مباحثات مع المسؤولين السوريين وتطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وكالة الأنباء السورية الرسمية ذكرتْ: أن الوفد الروسي سيجري على مدى يومين مباحثات ثنائية واقتصادية مع المسؤولين في دمشق، استكمالاً لمباحثات اللجنة السورية الروسية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والتقْني والعلمي، التي عقدت اجتماعها الـ12 في موسكو العام الماضي، برئاسة كل من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم وبوريسوف.
وكان في استقبال بوريسوف والوفد المرافق في مطار دمشق الدولي معاون وزير الخارجية والمغتربين أيمن سوسان وعدد من مسؤولي الخارجية بالإضافة إلى السفير الروسي بدمشق الكسندر يفيموف.
يذكر أنه تم خلال اجتماع العام الماضي توقيع البروتوكول الختامي للاجتماع واتفاقية للتعاون في مجال التسهيلات الجمركية بين البلدين.
ميدانياً، أعلنت وزارة الدفاع التركية، الاثنين، عن مقتل أحد جنودها متأثرا بجراحه جراء هجوم مسلح على القوات التركية في إدلب شمال غرب سوريا.
وقالت وزارة الدفاع التركية، إن الجندي التركي توفي رغم تقديم كافة المساعدات الطبية اللازمة له.
وذكر "الجيش الوطني السوري"، أن جنديين تركيين أصيبا بجروح أحدهما حرجة إثر إطلاق مجهولين النار عليهما على الطريق الدولي "أم4" قرب بلدة معترم جنوبي إدلب.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم على القوات التركية في شمال غرب سوريا.
وتكررت في الآونة الأخيرة الهجمات على الجنود الأتراك في إدلب، لا سيما على الطريق الدولي "أم4".
وفي 28 آب/ أغسطس الماضي، قتل اثنان من عناصر الجيش الوطني السوري، وأصيب جنود أتراك في انفجار "مفخخة" قرب نقطة تركية في قرية سلة الزهور بمنطقة جسر الشغور بريف إدلب الغربي.
كما قتل مسلحان من ميليشيا “قسد” المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكي باستهداف سياراتهم بريفي الرقة والحسكة.
وذكرت مصادر أهلية لـ سانا أن انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون بسيارة تابعة لمسلحين من ميليشيا “قسد” على طريق المنخر شرق مدينة الرقة أسفر عن مقتل احد مسلحي تلك الميليشيات وتدمير السيارة.
وفي السياق ذاته، ذكرت المصادر أن مجهولين شنوا هجوما بالأسلحة والرشاشات على سيارة تابعة لميليشيا “قسد” على طريق الخرافي جنوب الحسكة ما أدى إلى مقتل مسلح من تلك الميليشيا.
وتشهد معظم مناطق ريف دير الزور والحسكة والرقة الواقعة تحت سيطرة ميليشيا “قسد” حالة غضب ورفض شعبي لتلك الميليشيا ظهرت عبر احتجاجات شعبية واسعة تطالب بطردها من قراهم وبلداتهم جراء الممارسات التي تقوم بها ضد السكان المدنيين وسرقة النفط وخيرات المنطقة تحت غطاء ودعم قوات الاحتلال الأمريكي.
من جانب آخر، أصيب ما يربو على 200 من موظفي الأمم المتحدة بفيروس كورونا "كوفيد-19" في سوريا، وفق ما أكده عاملون في المجال الطبي، ومسؤولون في المنظمة الأممية.
وتأتي هذه الإصابات بعد إعلان الأمم المتحدة تعزيز خططها الطارئة للتصدي للانتشار السريع للجائحة في سوريا.
وكان المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، عمران رضا، قال لرؤساء وكالات الأمم المتحدة الثلاثاء الماضي، في رسالة لتوزيعها على الموظفين، إن الأمم المتحدة في المراحل الأخيرة لتوفير منشأة طبية لعلاج الحالات.
وأضاف رضا، وهو أكبر مسؤول للأمم المتحدة في سوريا، في الرسالة التي سربها موظف محلي مصاب لرويترز: "تم رصد أكثر من 200 حالة بين موظفي الأمم المتحدة، وبعضهم نُقل للمستشفى وثلاثة تم إجلاؤهم طبيا".
وقال عاملون في المجال الإنساني ومسعفون إن العدد الحقيقي للحالات أكبر من ذلك بكثير، بما يشمل المئات من الموظفين لدى المنظمات غير الحكومية التي تعمل لصالح العشرات من وكالات الأمم المتحدة التي تشرف على أكبر عمليات إغاثة إنسانية في البلاد.
وأضاف أن عدد حالات الإصابة في سوريا ارتفع إلى عشرة أمثاله خلال شهرين من آخر إفادة قدمها للموظفين، في إشارة إلى أرقام وزارة الصحة التي أعلنت تسجيل 3171 إصابة و134 وفاة منذ اكتشاف أول حالة يوم 23 آذار/ مارس الماضي.
وعبرت الأمم المتحدة عن قلقها من انتشار فيروس كورونا في بلد حطمت الحرب بنيته التحتية وتشح الإمدادات الطبية فيه.






 


رابط الموضوع: http://old.al-vefagh.ir/News/290912.html
Page Generated in 0/0045 sec