اشار رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حسن روحاني الى الجرائم الواسعة للكيان الصهيوني في قطاع غزة وقتله النساء والاطفال الفلسطينيين الابرياء وقال، ان الحكومة ووزارة الخارجية في ايران كدولة ثورية ورئيسة حركة عدم الانحياز تدعمان وتدافعان بكل قوة عن الشعب الفلسطيني المظلوم.
وفي اجتماع الحكومة مساء الاحد، اعرب الرئيس روحاني عن امله بمعالجة مشاكل الشعوب الاسلامية في سوريا والعراق وخاصة غزة التي تتعرض هذه الايام لهجمات الكيان الصهوني الغادرة.
واكد الرئيس الايراني، ان الادهى من الهجمات الواسعة ضد اهالي غزة والتي تجري جوا وبرا هو الصمت العالمي ازاء هذه الكارثة الكبرى وان الدول التي تدعي الحضارة قد التزمت الصمت امام هذا الارهاب الحكومي.
واضاف الرئيس روحاني، ان الاسرة في غزة يتعرض جميع افرادها اليوم لقذائف الدبابات وتتمزق اجسادهم اشلاء متناثرة، وهو امر لا يمكن تحمله ولا يمكن تصديقه.
وتابع الرئيس الايراني، ان الصهاينة خلقوا هذه الكارثة الانسانية الكبرى بذرائع واهية ونرى للاسف في ردود الفعل العالمية ايضا ان الدول الغربية والكثير من الدول العربية والاسلامية قد التزمت الصمت امام هذه الجرائم او ان اجراءاتها لا تتناسب مع هول الكارثة.
وبعد تقرير قدمه وزير الخارجية محمد جواد ظريف، وجه رئيس المجلس الاعلى للامن القومي الايراني الشكر والتقدير لجهود الوزير ظريف والفريق النووي المفاوض والاهتمام الذي بذلوه خلال المفاوضات في الدفاع عن الحقوق والمصالح الوطنية.
من جهة أخرى اكد رئيس الجمهورية حجة الاسلام حسن روحاني على ضرورة ان يكون للنخبة دور اكثر فاعلية في اتخاذ للقرارات الاستراتيجية.
واضاف الرئيس روحاني لدي استقباله حشد من النخبة نحن ابناء شعب واحد ونعتز بكوننا ايرانيين وكلنا من اعضاء مجتمع ونظام ثوري، نفخر بثورتنا الاسلامية وبمستقبلنا الزاهر.
وشدد رئيس الجمهورية لابد ان نضع يدا بيد ونعقد الامل على مستقبل مشرق.
وقال انه لايمكن حل المشاكل من دون الامل والتدبر وعلينا ان نخطط ونعمل على حل جميع المشاكل.