
|
|
بسبب تشديد العقوبات واستحالة إصدار الضمانات
تراجع صادرات الخدمات الفنية والهندسية الإيرانية إلى سوريا
قال مديرعام المكتب العربي الأفريقي لمنظمة تنمية التجارة: إن تصعيد العقوبات واستحالة إصدار الضمانات والمشاكل المالية للحكومة السورية تسببت في تقليص تصدير الخدمات الهندسية والفنية إلى هذا البلد بشكل كبير.
|
وحول تصدير الخدمات الفنية والهندسية الإيرانية إلى سوريا، قال فرزاد بيلتن، اليوم السبت في تصريح صحفي: في السنوات الماضية، نفذت الشركات الإيرانية مشاريع جيدة للغاية في سوريا؛ ولكن بسبب تشديد العقوبات واستحالة إصدار الضمانات، فان صادرات الخدمات الفنية الهندسية من ايران الى سوريا تراجعت بشكل كبير. مضيفاً: كما أدى الوضع الأمني في سوريا والمشاكل المالية للحكومة السورية وتعليق مشاريع البنية التحتية في هذا البلد إلى تقليص هذه الصادرات.
وتابع بيلتن: بالطبع، مع الزيارات الأخيرة بين المسؤولين الاقتصاديين والتجاريين في البلدين والتطورات التي حدثت في مجال البنية التحتية للتجارة، نأمل أن يصبح هذا الجزء من العلاقات بين البلدين أكثر فاعلية في المستقبل، وأن نشهد تواجد المزيد من الشركات الايرانية في سوق الخدمات الفنية والهندسية في سوريا.
وفي إشارة إلى المشاكل التجارية الرئيسية مع سوريا، قال بيلتن: المشكلة الرئيسية للتجارة مع سوريا هي القضايا المصرفية والنقل والشحن، والتي تسببت في مشاكل استيراد البضائع الإيرانية والخدمات الفنية والهندسية إلى سوريا.
وأكد مديرعام المكتب العربي الأفريقي لمنظمة تنمية التجارة انه من خلال الجهود والمتابعات المبذولة يتم تصميم الأساليب والاستراتيجيات لتجاوز هذه العقبات، وان نمو المبادلات التجارية يظهر فاعلية هذه البرامج والتدابير المتخذة.
وقال بيلتن: هناك مشكلة أخرى تتمثل في استحالة النقل العادي والرخيص بين رجال الأعمال في البلدين، وذلك بسبب مشاكل النقل الجوي، والذي يقلص من إمكانية التصدير بتكلفة منخفضة حالياً.
| رابط الموضوع: | http://old.al-vefagh.ir/News/350129.html |