printlogo


رقم الخبر: 359795التاریخ: 1401/7/15 16:51
آفاق جديدة لتعزيز الروابط الإستثمارية الإيرانية - السورية
خلال لقاءات وزير الطرق مع كبار المسؤولين السوريين في دمشق
آفاق جديدة لتعزيز الروابط الإستثمارية الإيرانية - السورية
* الجانبان يناقشان تنفيذ الإتفاقيات ومذكرات التفاهم بما فيها الربط السككي الثلاثي لنقل الركاب والبضائع بين إيران والعراق وسورية

أجرى وزير الطرق وإعمار المدن الإيراني، رستم قاسمي، زيارة إلى سوريا على رأس وفد اقتصادي رفيع المستوى، إستمراراً للقاءات سابقة بهدف توسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين طهران ودمشق.

واستقبل الرئيس السوري بشار الأسد، الخميس، وزير الطرق وإعمار المدن رئيس الجانب الإيراني في اللجنة السورية - الإيرانية المشتركة رستم قاسمي.

وتناول الجانبان، خلال اللقاء، العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث تم تبادل عدد من الأفكار والرؤى التي تسهم في تطوير هذه العلاقات وتفتح آفاقاً جديدة لها وتعزز الروابط الاستثمارية بما يصب في مصلحة الشعبين الصديقين.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على استمرار العمل بين المؤسسات في كلا البلدين من أجل تفعيل الاتفاقيات الثنائية وتجاوز أي عقبات تعترضها، واستكمال التعاون في القطاعات الخدمية الحيوية كالكهرباء والنقل البري. كما تناول الحديث الأوضاع على الساحة الدولية والتغييرات الكبيرة التي يشهدها العالم، والتي تسبب عدم الاستقرار في جميع المجالات؛ لكنها في الوقت نفسه تحمل إيجابيات من الضروري إستثمارها، وخصوصاً لجهة زيادة التعاون بين الدول، وخلق الفرص التي تساعدها على مواجهة التحديات العالمية.

* الترحيب بإستثمار الشركات الإيرانية

إلى ذلك، شكر رئيس مجلس الوزراء السوري قائد الثورة الإسلامية وايران شعباً وحكومة، وقال: نرحب بإستثمار الشركات الإيرانية التي ترغب بالإستثمار في سوريا.

وبحث رئيس مجلس الوزراء حسين عرنوس، خلال لقائه وزير الطرق وإعمار المدن الإيراني رستم قاسمي، تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات الاقتصادية والنقل والصناعة والكهرباء والمشتقات النفطية. وتناول اللقاء أهمية تضافر الجهود لإيجاد نوع من التكامل بين اقتصادي البلدين وزيادة التبادل التجاري وتعزيز ترابط سوقي البلدين، وتشكيل فرق تتبع مشتركة لتفعيل وتنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين، ووضعها حيز التنفيذ بما يحقق الفائدة والمصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

كما جرى خلال اللقاء التأكيد على ضرورة توسيع التعاون في مجالات الإسكان وتأهيل البنى التحتية المتضررة وتمهيد الأرضية المناسبة أمام الاستثمارات المشتركة وفتح آفاق جديدة أمامها وتقديم التسهيلات للقطاع الخاص في البلدين للقيام بمشروعات تشمل عدداً من القطاعات الحيوية والتنموية، كذلك تأمين النقل البري لتسهيل حركة التجارة ونقل البضائع بين البلدين وإنشاء منطقة حرة صناعية مشتركة وتصنيع الآليات الزراعية والحصادات التي تحتاجها السوق السورية.

وأكد عرنوس استعداد الحكومة السورية لاتخاذ كل الإجراءات التي تسهم في دفع العلاقات الثنائية إلى الأمام وتذليل العقبات التي تعترضها، وايجاد ركائز أساسية للتعاون الاقتصادي بعيد المدى، معرباً عن التقدير لموقف إيران قيادة وحكومة وشعباً على دعمها للشعب السوري في تصديه للحرب الإرهابية التي يتعرض لها والإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة عليه.

* خط سكة حديد ثلاثية

كما ناقش وزير الطرق وإعمار المدن الإيراني، صباح الخميس، في لقاء مع وزير النقل السوري، إنشاء خط سكة حديد ثلاثي لنقل الركاب والبضائع بين إيران والعراق وسوريا.

وتم في اللقاء البحث حول آفاق توسيع التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات النقل البري والبحري والجوي وسكك الحديد. وناقش الوزيران، خلال الاجتماع الذي عقد في مبنى الوزارة بدمشق، آلية تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم ضمن عمل اللجنة السورية - الإيرانية المشتركة، بما فيها الربط السككي الثلاثي لنقل الركاب والبضائع بين سورية والعراق وإيران، إضافة إلى دراسة إنشاء شركات عمل مشتركة وتفعيل خطوط النقل البحري بين موانئ البلدين.

وأشار الوزيران إلى أهمية زيادة مساحة التعاون في النقل الجوي والتسهيلات المقدمة، وخاصة في نقل المسافرين . وأكدا على رؤيتهما المشتركة لتفعيل أوجه التعاون التي تخدم مصلحة الشعبين الايراني والسوري، واستمرار عمل الفرق الفنية وتوسيعها، والتنسيق المستمر لمواجهة الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على البلدين.

* تطوير التعاون في مجال السكن

كما بحث وزير الطرق وإعمار المدن الإيراني رستم قاسمي، مع وزير الأشغال العامة والإسكان السوري سهيل عبداللطيف، آفاق التعاون الثنائي بين البلدين في مجال السكن الاجتماعي.

وتم خلال الاجتماع، الذي عقد الأربعاء الماضي، الاتفاق على تعزيز وتطوير علاقات التعاون والعمل بين سورية وإيران، لترتقي للمستوى المتميز للعلاقات السياسية التي تجمع البلدين الصديقين، وتبادل الخبرات في مجال السكن الاجتماعي الذي يتشابه إلى حد كبير بين الجانبين.

واستعرض عبداللطيف أهم نقاط ومحاور التعاون بين الجانبين وخاصة ما يتعلق بالبروتوكول المشترك الموقع خلال أعمال الدورة 14 للجنة السورية - الإيرانية المشتركة، والتي تضمنت مذكرة تفاهم وبرنامجاً تنفيذياً لعدة محاور أساسية تم الاتفاق عليها في حينه بين الوزارتين، وأهمها توريد آليات هندسية لزوم القطاع الإنشائي، وإنشاء شركات إنشائية مشتركة، إضافة إلى إقامة مجمعات سكنية اجتماعية.

ونوه الوزير السوري الى اللقاءات والاجتماعات التي جمعت الشركات الإنشائية وما يماثلها من الجانب الإيراني، إضافة إلى الزيارات التي تمت للاطلاع على المشاريع السكنية التي تنفذها الوزارة، لافتاً إلى اللجان المشكلة أيضاً من الطرفين لوضع بنود مذكرة التفاهم حيز التنفيذ.

من جهته، أوضح قاسمي رغبته بتطوير التعاون المشترك ضمن مجالات عمل الوزارة والجهات التابعة لها، مشيراً إلى تجربة ايران في بناء السكن حيث تعمل الحكومة الايرانية على بناء مليون وحدة سكنية، وذلك بالمشاركة بين الحكومة والمصارف والمقاولين والمواطنين.

وثمة مشاريع اقتصادية ذات أبعاد جيواستراتيجية تبتغي إيران تنفيذها من خلال تكثيف الزيارات لسورية لاسيما في ظل الحكومة الإيرانية الثالثة عشرة (حكومة السيد رئيسي)، ويتصدر هذه المشاريع مشروع سكة الحديد الذي يربط إيران بميناء اللاذقية على البحر الأبيض المتوسط من خلال العراق وسورية.

واحتل هذا الموضوع أولوية لزيارة وزير الطرق الإيراني إلى دمشق، وتسعى الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى زيادة مطردة في تجارتها مع سورية من خلال المشاركة في مشاريع إعادة الإعمار.


رابط الموضوع: http://old.al-vefagh.ir/News/359795.html
Page Generated in 0/0057 sec