
|
|
مصرحا بأنها مؤامرة لتشويه سمعة الحكومة
أردوغان يحمي الوزراء الفاسدين وأوغلو يطالب بإحالتهم للمحاكمة
ذكر مراقبون أن تأجيل موعد التصويت بلجنة التحقيق البرلمانية على إحالة الوزراء الأربعة السابقين، معمر جولر (الداخلية)، وظافر تشاغليان (الاقتصاد)، وأغمن باغش (شؤون الاتحاد الأوربي)، وأردوغان بيرقدار (البيئة والتخطيط العمراني)، المتهمين في قضية الفساد والرشاوي إلى محكمة الديوان العليا يعود إلى خلاف بين رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، حيث يطالب الأخير بإحالتهم فيما يرفض أردوغان هذا الأمر.
|
وذكرت صحيفة جمهوريت أن داود أوغلو رفض ترشيح أسماء الوزراء الأربعة السابقين المتورطين في قضية الفساد والرشاوي للانتخابات البرلمانية المقرر لها شهر يونيو 2015، سواء تم إحالتهم إلى المحكمة العليا أم لا، فيما يرى أردوغان أنه لا يجب إحالتهم للمحكمة حيث سيعني ذلك تورط الحكومة كلها في القضية وبالتالي سيصعب إقناع الرأي العام التركي بنزاهة الحكومة.
*اعتقال 100 طالب في جامعة "جكور اوفا" بتركيا
من جهة أخرى نظم طلبة جامعة "جكور اوفا" في محافظة أضنة بجنوبي تركيا تظاهرة في الحرم الجامعي تزامنا مع الذكرى السنوية لحادث قصف الطائرات الحربية التركية مواطنين أكراد قرب الحدود التركية مع شمال العراق على اعتبار أنهم كانوا أعضاء بمنظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية، مما تسبب في مقتل 34 مواطنا كرديا، في حادث يعرف باسم "مجزرة روبوسكي". وذكرت محطة سي.إن.إن.تورك يوم الجمعة، أن ما يقرب من 500 طالب جامعي نظموا تظاهرة احتجاجا على موقف حكومة العدالة والتنمية تجاه الأكراد ورفعوا شعارات مناهضة لسياستها، مما دفع قوات الشرطة لاستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لتفريق المتظاهرين، فيما تم اعتقال 100 طالب وطالبة.
*أنقرة تؤكد رغبتها بالإنضمام للإتحاد الأوروبي
في سياق آخر أكد مستشار كبير لرئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، أن القادة الأتراك ملتزمون بمساعي الانضمام لعضوية الاتحاد الأوروبي والعمل مع "كبار أوروبا" على الرغم من الخلاف المرير في ما يتعلق بالإجراءات الصارمة التي تتخذها أنقرة ضد المعارضة.
وتعرضت طموحات تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لانتكاسة كبيرة عندما "انقضت" الشرطة مؤخرا على وسائل إعلام المعارضة المرتبطة بفتح الله غولن العدو الأول للرئيس رجب طيب أردوغان، مما أدى إلى تصريحات شديدة اللهجة بين أنقرة وبروكسل، على حد تعبير وكالة الأنباء الفرنسية.
وعزا إيتيان محجوبيان التركي الأرمني الأصل الذي عين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي كبير المستشارين لداود أوغلو الخلاف بين تركيا وأوروبا إلى عدم تفهم الغرب لتركيا.
| رابط الموضوع: | http://old.al-vefagh.ir/News/65048.html |