printlogo


رقم الخبر: 68886التاریخ: 1393/11/22 16:44
أوباما يتجه للكونغرس لمحاربة داعش.. وقراصنة التنظيم يهددون عائلته
لمواصلة العمليات العسكرية ضده لمدة ثلاث سنوات
أوباما يتجه للكونغرس لمحاربة داعش.. وقراصنة التنظيم يهددون عائلته
يستعد الرئيس الأميركي باراك أوباما لطلب تفويض من الكونغرس لمواصلة العمليات العسكرية على تنظيم داعش مدة ثلاث سنوات، على غرار التفويض الذي مُنح للرئيس السابق جورج بوش عقب أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وقدم الأمين العام والمدير القانوني في البيت الأبيض لأعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين في جلسة مغلقة يوم الثلاثاء، مبادئ النص الرسمي للسماح باستعمال القوة العسكرية ضد تنظيم داعش، والذي ستعرضه الحكومة قريبا جدا على الكونغرس وربما اعتبارا من هذا الأسبوع.

ويجادل البيت الأبيض بأن أوباما ليس بحاجة إلى تخويل جديد وأنه يستطيع استخدام التخويل الذي منحه الكونغرس لبوش عام 2002 على اعتبار أن تنظيم داعش هو تنظيم القاعدة في العراق بعد أن غير اسمه، في حين يرفض الكونغرس الذي بات الجمهوريون يسيطرون عليه هذا المبدأ بدعوى أن القاعدة وتنظيم داعش تنظيمان مختلفان.

وبرّر المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست، في موجزه الصحفي يوم الثلاثاء سعي أوباما للحصول على تخويل جديد بأنه سيكون رمزاً أقوى للكونغرس عندما يبعث برسالة إلى الشعب الأميركي والحلفاء بل حتى الأعداء تتمثل في أن الولايات المتحدة موحدة خلف إستراتيجية وضعت هدفاً لها في إضعاف ومن ثم تدمير تنظيم داعش. وأعرب عن أمله في أن يصوت الكونغرس على المشروع في وقت قريب.

من جهته قال السيناتور الديمقراطي روبرت مينديز: إن التحدي الذي يواجه هذا التفويض هو إيجاد التوازن الجيد بين نص عريض يمكن أن يستعمل من أجل نزاع طويل ومن دون نهاية، وبين إذن يعطي الرئيس الوسائل الكفيلة بهزيمة تنظيم الدولة.

*20 ألف أجنبي يقاتلون بسورية

الى ذلك قدرت واشنطن عدد المقاتلين الأجانب في سورية بنحو عشرين ألفا جاؤوا من تسعين دولة، منها الولايات المتحدة، مشيرة إلى تزايد عدد الجهاديين الراغبين في السفر للالتحاق بالجماعات المسلحة، منها تنظيم داعش.

وقال مدير المركز القومي لمحاربة الإرهاب نيكولاس راسموسن، في شهادة خطية نشرت قبل مشاركته في جلسة استماع للجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب يوم الأربعاء: إن وتيرة الواصلين إلى سورية غير مسبوقة، مقارنة مع أماكن أخرى من النزاع مثل أفغانستان وباكستان والعراق واليمن أو الصومال.

*تركيا تعتقل 14 شخصا سعوا للانضمام إلى داعش

من جانبها قالت هيئة الأركان العامة التركية: إن قوات الأمن اعتقلت يوم الاثنين مواطنا تركيا و13 أجنبيا كانوا يسعون إلى عبور الحدود إلى سورية لانضمام إلى صفوف تنظيم داعش.

ووجهت اتهامات في السابق إلى أنقرة بالتراخي في السيطرة على الحدود مع سورية التي يستخدمها المقاتلون الأجانب كنقطة عبور.

وقالت هيئة الأركان في بيان على موقعها الإلكتروني، يوم الأربعاء إنه تم تسليم الأجانب إلى الشرطة لترحيلهم بعد استجوابهم في حين أطلق سراح المواطن التركي.

*أستراليا تعلن إحباط هجوم وشيك لتنظيم الدولة بسيدني

أعلنت الشرطة الأسترالية أنها أحبطت هجوما إرهابيا "وشيكا" في سيدني، بعدما ألقت القبض على شخصين وضبطت لديهما ساطورا وسكينا وشريط فيديو وراية تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت كاترين بورن مساعدة قائد الشرطة في سيدني عاصمة ولاية نيو ساوث ويلز، إن الشرطة تعتقد أن الرجلين كانا يستعدان لارتكاب عمل إرهابي أمس الثلاثاء.

وأكدت بورن أن المعلومات التي تم جمعها تفيد بأن هناك "اعتداء وشيكا وتحركنا"، ولكنها أشارت إلى أن الشرطة لم تكن تعلم شيئا عن الشخصين اللذين تم اعتقالهما في إحدى ضواحي سيدني.

يشار إلى أن أستراليا رفعت حالة التأهب للمرة الأولى منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي لمواجهة هجمات محتملة، وذلك بعد عملية احتجاز إيراني لاجئ يدعى هارون مؤنس لـ17 شخصا في مقهى سيدني، قتل فيها الخاطف ورجل وامرأة وأصيب أربعة آخرون.

*قراصنة تنظيم الدولة يخترقون نيوزويك ويهددون عائلة أوباما

اخترق قراصنة إنترنت موالون لـتنظيم الدولة الإسلامية اليوم الثلاثاء الحساب الإلكتروني لمجلة "نيوزويك" الأميركية على موقع تويتر، ووجهوا تهديدات لعائلة الرئيس باراك أوباما.

وقالت المجلة في خبر نشرته في موقعها على تويتر بعيد استعادته إن مجموعة تطلق على نفسها "الخلافة الإلكترونية" (cybercaliphate) تبنت عملية الاختراق.

وأضافت أن الاختراق استمر 14 دقيقة قبل أن يتمكن فريق تقني تابع لنيوزويك من استعادة الموقع, وقالت إنها بصدد تعزيز إجراءات الأمن الإلكترونية في غرفة الأخبار الخاصة بها.

وفي وقت لاحق اليوم, قال البيت الأبيض إن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) يحقق في الاختراق. وكانت مجموعة "الخلافة الإلكترونية" قد تبنت اختراق موقع القيادة المركزية على تويتر الشهر الماضي.

ونشر القراصنة الموالون لتنظيم الدولة بموقع نيوزويك على تويتر صورة لمقاتل متلثّم بكوفية, وظهرت في الخلفية راية تنظيم الدولة والعبارة الفرنسية "je suis is" (أنا الدولة الإسلامية) في إشارة مزدوجة للتنظيم, وللهجوم على صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية الشهر الماضي في باريس.

*تحذير من لجوء مقاتلي تنظيم الدولة لأفغانستان

قال مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) إن أفغانستان ربما صارت ملجأ لعناصر تنظيم الدولة الإسلامية بعد رحيل القوات الأجنبية منها، مضيفا أنها أصبحت تشكل الآن تهديدا أكبر بكثير مما كانت عليه قبل هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

واعتبر الرئيس السابق لمكتب "سي آي أي" في العاصمة الباكستانية إسلام آباد روبرت غرونييه أن مقاتلي حركة طالبان يميلون إلى رؤية الأشياء بطريقتهم الخاصة، ويتخذون قراراتهم وفقا لفهمهم الخاص للإسلام، وبالتالي "فهم لن يديروا ظهرهم لحلفاء أيديولوجيين في الجانب الآخر من الحدود".

وجاءت تصريحات غرونييه في كلمة له أمام معهد نيو أميركا للأبحاث خلال نشر مذكراته، التي جاءت تحت عنوان "88 يوما حتى قندهار"، وروى فيها تجربته في الإطاحة بنظام طالبان عام 2001 بعد هجمات سبتمبر.


رابط الموضوع: http://old.al-vefagh.ir/News/68886.html
Page Generated in 0/0044 sec