
|
|
سوريا تغلق الحدود مع الأردن وقلق من سيطرة داعش على مخيم اليرموك
السلطات السورية تقرر إغلاق معبر "نصيب" الحدودي مع الأردن بعد أن سيطرت جبهة " النصرة"، ومسلحو "داعش" يسيطرون على مساحة كبيرة من مساحة المخيم بتسهيل من مسلحي الجبهة المذكورة بعد مواجهات عنيفة مع تنظيم "أكناف بيت المقدس".
|
"داعش" بات يسيطر على مساحة كبيرة في مخيم اليرموك و"جبهة النصرة" عند المعبر الرسمي والوحيد بين سوريا والأردن .. هجوم عسكري يكمل ما بدأته مجموعات مسلحة على حواجز أم المياذن على بعد كيلومترات قليلة من المعبر قبل شهرين.
رسمياً، الجيش السوري تحدث عن إعادة تموضع ناجحة لقواته فيما أعلنت الخارجية السورية إغلاق المعبر ردّاً على إغلاق الأردن المعبر من جهتها ..تسخين للجبهة بقرار إقليمي يراه المراقبون ..
المحلل العسكري د.قاسم قنبر يقول إن "هؤلاء المسلحين او ما تسميهم درعا بالمعتدلين .. كلّهم من النصرة . سيدخلون المعبر ليعملوا علاقة تواصل مع مسلحي بصرى الشام والهدف قطع الطريق الدولي دمشق درعا .. وتصبح المدنية محاصرة لكن الجيش السوري لهم بالمرصاد ولن يسمح لهم بذلك الهدف". على الجبهة الجنوبية .. أربك مسلحو "داعش" المشهد الميداني في مخيم اليرموك .. إرباك تحت السيطرة يقرّ قادة ميدانيون .. ولا يغيّر على الأرض شيئاً.
سيطر مسلحو "داعش" على مساحة كبيرة من مساحة المخيم بتسهيل من مسلحي النصرة.. مواجهات عنيفة مع تنظيم "أكناف بيت المقدس" أوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوف المتحاربين ..موقف متوتر في المخيم دفع "داعش" للإنسحاب إلى اطراف المخيم لجهة الحجر الأسود ..
ويؤكد أبو كفاح غازي مسؤول الجبهة الشعبية – القيادة العامة في سوريا أن "داعش تعتبر مخيم اليرموك بوابة الدخول الى دمشق ..وللأسف هناك من ساهم بإدخال الدواعش من خلايا نائمة بين سكان اليرموك وهذا واضح من حجم إنتشارهم ووصولهم إلى مناطق واسعة في المخيم" .
تنظيم داعش متواجد في الحجر الأسود منذ أشهر ومحاصر فيه ..وإقترابه الى اليرموك يرتبط بتصفية حسابات بين المسلحين خصوصاً من يودّ منهم الدخول في مصالحات مع الدولة .
"جبهة النصرة" عند المعبر الرسمي والوحيد بين سوريا والأردن .. وهجوم عسكري يكمل ما بدأته مجموعات مسلحة على حواجز أم المياذن على بعد كيلومترات قليلة من المعبر قبل شهرين.
رسمياً، الجيش السوري تحدث عن إعادة تموضع ناجحة لقواته فيما أعلنت الخارجية السورية إغلاق المعبر ردّاً على إغلاق الأردن المعبر من جهتها ..تسخين للجبهة بقرار إقليمي يراه المراقبون ..
المحلل العسكري د.قاسم قنبر يقول إن "هؤلاء المسلحين او ما تسميهم درعا بالمعتدلين .. كلّهم من النصرة . سيدخلون المعبر ليعملوا علاقة تواصل مع مسلحي بصرى الشام والهدف قطع الطريق الدولي دمشق درعا .. وتصبح المدنية محاصرة لكن الجيش السوري لهم بالمرصاد ولن يسمح لهم بذلك الهدف". على الجبهة الجنوبية .. أربك مسلحو "داعش" المشهد الميداني في مخيم اليرموك .. إرباك تحت السيطرة يقرّ قادة ميدانيون .. ولا يغيّر على الأرض شيئاً.
سيطر مسلحو "داعش" على مساحة كبيرة من مساحة المخيم بتسهيل من مسلحي النصرة.. مواجهات عنيفة مع تنظيم "أكناف بيت المقدس" أوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوف المتحاربين ..موقف متوتر في المخيم دفع "داعش" للإنسحاب إلى اطراف المخيم لجهة الحجر الأسود ..
ويؤكد أبو كفاح غازي مسؤول الجبهة الشعبية – القيادة العامة في سوريا أن "داعش تعتبر مخيم اليرموك بوابة الدخول الى دمشق ..وللأسف هناك من ساهم بإدخال الدواعش من خلايا نائمة بين سكان اليرموك وهذا واضح من حجم إنتشارهم ووصولهم إلى مناطق واسعة في المخيم" .
تنظيم داعش متواجد في الحجر الأسود منذ أشهر ومحاصر فيه ..وإقترابه الى اليرموك يرتبط بتصفية حسابات بين المسلحين خصوصاً من يودّ منهم الدخول في مصالحات مع الدولة .
| رابط الموضوع: | http://old.al-vefagh.ir/News/71888.html |