printlogo


رقم الخبر: 73130التاریخ: 1394/1/25 17:52
بريطانيا تعتقل نجل سياسي حاول السفر لسورية
بمساعدة الشرطة التركية
بريطانيا تعتقل نجل سياسي حاول السفر لسورية
قالت الشرطة ووسائل إعلام بريطانية: إن نجل سياسي بريطاني ألقت تركيا القبض عليه مع ثمانية بريطانيين آخرين للاشتباه في محاولتهم عبور الحدود بشكل غير مشروع إلى سورية وتم تسليمهم إلى بريطانيا يوم الثلاثاء.

وكانت وكالة الأناضول التركية للأنباء قالت: إن الشاب البالغ من العمر 21 عاما والذي ذكرت وسائل الإعلام أنه يدعى وحيد أحمد جرى ترحيله من تركيا قبل يوم.

وقالت الشرطة البريطانية: إن الرجل وهو أحد تسعة أفراد من نفس العائلة احتجزوا في تركيا اعتقل في مطار برمنجهام امس الثلاثاء، للاشتباه في ارتكابه أو اعداده أو تحريضه على أعمال إرهابية.

وقالت الشرطة في بيان: الضباط يعملون على تأمين سلامة عودة الثمانية الآخرين إلى المملكة المتحدة، مضيفة أنها ألقت القبض في وقت سابق على رجل يبلغ من العمر 31 عاما في منطقة روشديل بشمال إنجلترا بنفس التهمة.

وانضم آلاف الأجانب إلى صفوف تنظيم داعش وجماعات متشددة أخرى في سورية والعراق وكثير منهم عبر الحدود عن طريق تركيا.

وتقدر وكالات أمنية تركية وغيرها أن نحو 600 من هؤلاء الأجانب من البريطانيين وبينهم محمد إموازي المعروف في وسائل الاعلام البريطانية باسم "الجهادي جون" الذي ظهر في عدة تسجيلات فيديو بثها تنظيم داعش لقطع رؤوس رهائن لديها. ومن المعتقد أن نحو نصف أولئك البريطانيين عادوا إلى بلادهم.

*كاميرون يكسب ود الناخبين الفقراء بمنازل رخيصة الثمن

من جهة أخرى يعتزم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، استغلال إطلاق البرنامج السياسي لحزبه، يوم الثلاثاء لكسب ود الناخبين "بحلم محافظ" سيسمح لأكثر من مليون أسرة فقيرة بشراء منازل بأسعار مخفضة.

وإذا أعيد انتخابه في السابع من مايو أيار فسيعد كاميرون بأن يوسع حزبه برنامج "حق الشراء" الذي قدمته لأول مرة زعيمة حزب المحافظين الراحلة مارجريت ثاتشر والذي من شأنه أن يسمح للناس الذين يعيشون في الاسكان الاجتماعي بشراء منازل بأسعار رخيصة.

وساعد المخطط الأصلي في تعزيز فرص ثاتشر السياسية إذ حققت ثلاثة انتصارات انتخابية ويأمل كاميرون في أن يتيح له البرنامج تعزيز الرسالة الاقتصادية لبرنامجه الانتخابي وتوصيلها إلى الناخبين.

ويهدف البرنامج إلى مغازلة الطبقة العاملة التي تخلت على حزب كاميرون لصالح حزب الاستقلال البريطاني المناهض للاتحاد الأوروبي والأنصار المترددين لحزب العمال المعارض ويمثل تعهد كاميرون تحولا نحو حملة أكثر إيجابية.

وقبل أكثر قليلا من ثلاثة أسابيع على الانتخابات التي تبدو الأكثر منافسة في بريطانيا منذ السبعينات يقع كاميرون تحت ضغط لتحقيق فارق بين حزبه وحزب العمال في استطلاعات الرأي التي كانت معظمها متقاربة.

وكشف استطلاع رأي عشية إطلاق البرنامج أن حزب المحافظين يتفوق بست نقاط على حزب العمال ليرفع بذلك الروح المعنوية للحزب. لكن الاتجاه العام يشير إلى سباق متعادل.

 


رابط الموضوع: http://old.al-vefagh.ir/News/73130.html
Page Generated in 0/0065 sec