printlogo


رقم الخبر: 80260التاریخ: 1394/4/7 17:30
فرنسا: حربنا ضد الإرهاب وليس الإسلام.. وداعش يريد محاربة قيم الإنسانية
ومنفذ هجوم ليون يبدأ بالإعتراف
فرنسا: حربنا ضد الإرهاب وليس الإسلام.. وداعش يريد محاربة قيم الإنسانية
قال رئيس وزراء فرنسا "مانويل فالس": إن هناك تهديدا إرهابيا كبيرا سيتعين محاربته على المدى الطويل في فرنسا وفي دول أوروبية أخرى وفي العالم.

*فالس": هناك تهديدا إرهابيا سيتعين محاربته في فرنسا وفي دول أوروبية وفي العالم

جاء ذلك في المقابلة التي أجراها مع (إذاعة أوروبا 1) وقناة (إي تيلي) الإخبارية وصحيفة (لوموند) حول الهجمات الإرهابية الدامية التي وقعت الجمعة في فرنسا والعالم. وأكد فالس أن تنظيم داعش الإرهابي بفروعه في اليمن والساحل الأفريقي وفي دول أخرى يريد محاربة قيم الإنسانية، مذكرا بأنه في نهاية عام 2012، حذر من أن فرنسا تواجه عدوا من الخارج متمثلا في تنظيمات إرهابية مدعومة من بعض الدول وأيضا عدوا داخليا.

ونوّه بأن مواقف الشعب الفرنسي كانت على مستوى الأحداث سواء من خلال المسيرات المندّدة بالإرهاب التي شارك فيها في يناير الماضي أو السبت في بلدة (سان كونتان فلافييه)، حيث احتشد السكان بحضور الممثلين المنتخبين وعمدة البلدة للتعبير عن نبذهم للإرهاب.

الى ذلك حذّر رئيس الوزراء الفرنسي "مانويل فالس" خلال مؤتمر صحفي من خطورة التهديدات الإرهابية التي تواجهها فرنسا، وشدّد على ضرورة مكافحة الإرهاب في أسرع وقت ممكن. وأضاف فالس في تعقيبه علي حادث الهجوم على مصنع للغاز يوم الجمعة: يتوجب على الحكومة بالكامل أن توضح حقيقة ما حدث أولاً بأول ومشاركة الشعب في حربها علي الإرهاب.

وأكد رئيس الوزراء الفرنسي أن العدو الحقيقي الذي تسعى فرنسا لقتاله هو الإرهاب والهمجية التي تتربص بها، ولكنها ليست حرباً بين الإسلام والغرب، وفرنسا تواجه مستوى متقدم من الخطورة. وقال مانويل فالس: حربنا على الإرهاب مستمرة، وهي قد بدأت بالفعل منذ عام 2012 وتتميز مواجهتنا بالتماسك والتنظيم، وشدّد فالس: لا يمكننا أن نخسر هذه الحرب، فهي حرب حضارية من الدرجة الأولى، وأول ضحايا هذه الحرب هم المسلمين المعتدلين وليس الجهادين والمتشددين.

 

*ياسين صالحي يعترف بتفيذ الهجوم الارهابي

من جهته أقر منفذ هجوم ليون، في فرنسا، ياسين صالحي، بتنفيذه هجوماً أدى إلى مقتل رب عمله بحسب ما ذكر مصدر مطلع على التحقيقات يوم الأحد.

وكان صالحي، الذي يشتبه بارتكابه جريمة قتل في مصنع للغاز قرب ليون شرق فرنسا، قد لزم الصمت في البداية، لكنه بدأ مساء السبت بالرد على أسئلة المحققين حول قيامه بقطع رأس رب عمله.

وقال المصدر: إن الرجل، الذي قبض عليه الجمعة في موقع الهجوم على مصنع للغاز بدأ يجيب على أسئلة المحققين، موضحاً أنه أعطى كذلك معلومات حول ظروف عملية القتل، لكن من دون أن يكشف عن أي تفاصيل أخرى.

يشار إلى أن السلطات الفرنسية احتجزت صالحي، الذي كان قد وضع تحت المراقبة بين عامي 2006 و2008 للاشتباه بتطرفه، وزوجته وشقيقته وشخصاً رابعاً لاستجوابهم بشأن الهجوم على مصنع الغاز.

 

* باريس تتهم أشخاصا بالإرتباط بمجموعات مسلحة

هذا واتهم القضاء الفرنسي ثمانية أشخاص بارتباطهم بشبكات مسلحة في سورية، وقد أودع بعضهم السجن بينما أبقى آخرين تحت الرقابة القضائية.

وكشف مصدر قضائي لوكالة الصحافة الفرنسية أن الأشخاص الثمانية متهمون بالارتباط بشبكات مسلحة سورية، وذلك في إطار ثلاثة تحقيقات منفصلة، كما أفاد المصدر بأن أحد الموقوفين هو شقيق أول فرنسي تتم إدانته.

وأوضح المصدر أن نيكولا مورو (31 عاما) الشقيق الأكبر للفرنسي فلافيان مورو الذي حكم عليه في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 بالسجن سبع سنوات بتهمة الالتحاق بتنظيمات مسلحة في سورية والعراق وجهت إليه تهمة الانضمام إلى "عصابة أشرار" بهدف المشاركة في نشاطات "إرهابية" وأودع السجن.

 

* 500 فرنسي يقاتلون بسورية والعراق

كما قدرت أوساط فرنسية عدد الفرنسيين المرتبطين بمجموعات مسلحة بـ1800 شخص، من بينهم 473 مسلحا هم حاليا بسورية والعراق، في حين عاد 217 إلى فرنسا.

واستطاعت أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية تحديد هويات 473 مسلحا فرنسيا موجودين الآن في سورية والعراق، حسب حصيلة أعدت هذا الأسبوع واطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية السبت من مصدر قريب.

وأوضح المصدر أنه بالإضافة إلى هؤلاء، أحصت أجهزة مكافحة الإرهاب 119 مسلحا فرنسيا قتلوا بمناطق النزاع، بينما عاد 217 إلى فرنسا.

 

*ألمانيا: مقتل وإصابة ألمانيين في اعتداءات تونس.. والتصدي للإرهاب يحتاج لتكثيف التعاون

من جانه أعلن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الأحد، أن ألمانيا واحدا على الأقل بين قتلى الهجوم  على فندق في ولاية سوسة التونسية السياحية تبناه تنظيم داعش الإرهابي، إلى جانب جريح آخر. وأفاد تقرير نشرته الدويتش فيلا الألمانية بأن وزارة الخارجية الألمانية لم تعلن بعد عدد السياح الألمان المتواجدين فعلا في تونس، كما لم تكشف عن خطط إجلاء واسعة النطاق حتى الآن.  وقد واصل آلاف السياح الأجانب مغادرة تونس في علميات إجلاء تقوم بها شركات السياحة العالمية منذ يوم السبت غداة الهجوم الإرهابي.

وفي ذات السياق دعا رئيس الكتلة البرلمانية لاتحاد ميركل المسيحي، فولكر كاودر، لضرورة أن يكون هناك أجهزة استخبارات قوية وأجهزة أمنية قوية ولضرورة تكثيف التعاون بينهم على خلفية الهجمات الإرهابية الأخيرة في فرنسا وتونس.

الصورة: التونسيون يشيعون ضحايا الهجمات الارهابية على فندق بمدنية سوسة

 

*التشيك تعزز إجراءات الأمن عقب الهجمات الإرهابية

من ناحية أخرى عقد بوهوسلاف سوبتكا رئيس وزراء جمهورية التشيك الى اجتماع لمجلس الأمن الوطني الأحد، لتقييم التطورات الاخيرة والتهديدات الأمنية المحتملة في بلاده. وذكر راديو"برغ" انه من المقرر أن يبحث أعضاء مجلس الأمن الوطني قضايا الهجرة غير المشروعة وتداعيات الهجمات الارهابية الثلاث التي شهدتها تونس وفرنسا والكويت يوم الجمعة الماضية.

 

*صحيفة الموندو: العالم في حالة طوارئ والإرهاب أصبح الحقيقة المرة

الى ذلك قالت صحيفة الموندو الإسبانية: إن الإرهاب هو الحقيقة المرة التي أصبح يواجهها العالم، فبعد الهجمات التي وقعت في تونس وفرنسا الكويت فإن العالم في حالة طوارئ، وقامت العديد من الدول مثل إسبانيا وإيطاليا برفع مستوى التأهب الأمني، مشيرة إلى أن وزير الداخلية الإسباني "خورخي فيرنانديز دياز" قال للصحفيين إنه تم رفع حالة التأهب ضد الإرهاب والانتقال من مستوى 3 إلى 4 وممكن أن يصل إلى مستوى 5 خلال الـ5 أيام المقبلة.

 

* واشنطن بوست: زيادة المخاوف من اتساع نطاق داعش

من جانبها قالت صحيفة "واشنطن بوست": إن وقوع ثلاث هجمات يوم الجمعة الماضي من تنفيذ داعش يعمق المخاوف بشأن مدى الإنتشار العالمي للتنظيم الإرهابي. وأوضحت الصحيفة أن تلك الهجمات بدت أنها لا صلة بينها من حيث التكتيك أو الهدف، فالمحاولة الفاشلة لتفجير معمل كيميائي في فرنسا لا يحمل تشابها من الناحية العملية بالتفجير الانتحاري الذي استهدف مسجدا للشيعة في الكويت أو الهجوم المسلح على منتجع سياحي في تونس، لكن حتى برغم ذلك، فإن خبراء ومسؤولي مكافحة الإرهاب اعتبروا أن اندلاع العنف يوم الجمعة هو جزء من نمط جديد، مستوحى إن لم يكن منسوبا مباشرة إلى تنظيم داعش، فجميع الهجمات تتلاءم بقدر ما مع الأجندة الفوضوية والعنيفة للجماعة الإرهابية.


رابط الموضوع: http://old.al-vefagh.ir/News/80260.html
Page Generated in 0/0269 sec