
|
|
في مقابلة مع إذاعة "بي بي سي"
كاميرون: داعش يشكل تهديداً وجودياً للغرب.. ويخطط لمهاجمة بريطانيا
حذّر رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون من أن ناشطي داعش في العراق وسورية يخططون لمهاجمة بريطانيا تحديدا، وأكد أن هذا التنظيم يشكل تهديدا وجوديا للغرب.
|
وقال كاميرون: هناك أناس في سورية والعراق يخططون لتنفيذ هجمات رهيبة في بريطانيا وغيرها، ونحن مهددون طالما بقي هذا التنظيم في العراق وسورية.
وأضاف رئيس الحكومة البريطانية لاذاعة (بي بي سي) المحلية الرابعة: إن مسلحي التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم "الدولة الإسلامية "ينبغي علينا أن نعي اننا لا نحارب الارهاب فقط ولكننا نحارب التطرف أيضا.
الصورة: تونسيون ينقذون امرأة أصيبت على شاطئ في مدينة سوسة
وأضاف كاميرون: وهناك الكثير من المتطرفين الذين لا يذهبون الى حد تبرير الارهاب ولكنهم يشاطرون الارهابيين الكثير من الافكار، فهم يؤيدون فكرة إقامة دولة الخلافة على سبيل المثال ويؤمنون باستحالة التعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين، ويريدون استعباد النساء. يجب علينا أن نصر على أن هذه الآراء غير مقبولة في بلدنا.
الصورة: عجوز بريطانية أصيبت بعيار ناري جرّاء الهجوم على الفندق في مدينة سوسة
*كاميرون يرفض التعاون مع الدولة السورية
ورفض كاميرون الرأي القائل بحكمة التحالف مع الدولة السورية من أجل محاربة التنظيم، إذ قال: إن التحالف مع الأسد يعتبر توجها خاطئا تماما. وقال: إن السياسات التي يتبعها الأسد عبارة عن وكيل تجنيد للتنظيم.
وقال كاميرون: انه خطر وجودي لأن ما يحدث هناك هو تحريف لدين عظيم وخلق لجماعة الموت السام التي تغوي الكثير من العقول الشابة.
ورفض رئيس الحكومة البريطانية الرأي القائل بوجوب اشراك قوات برية غربية في الحرب ضد (داعش)، وقال: نحن نشارك في الضربات الجوية، ولكن استراتيجيتنا مبنية على تأسيس ودعم الحكومات والقوات المحلية في سورية والعراق. سيكون من الأيسر والأسرع أن نستخدم قواتنا البرية، ولكن لهذا المنحى عواقب وخيمة.
*بريطانيا تتمنى الكف عن اطلاق اسم "الدولة الاسلامية" على التنظيم
وتمنى ديفيد كاميرون على (بي بي سي) الكف عن اطلاق اسم "الدولة الاسلامية" على التنظيم، وقال إنه ليس دولة اسلامية بل نظام بربري بشع يشوه الدين الاسلامي. وقال: إن الكثير من مستمعيكم المسلمين يصابون بالإشمئزاز كلما سمعوا هذه العبارة.
وقال: إن المذهب السّام الذي يدعو الى القتل الذي يعتنقه التنظيم يجتذب العديد من العقول الشابة في اوروبا وامريكا والشرق الأوسط واماكن أخرى، وسيكون التصدي له عنوان كفاح جيلنا ويجب علينا خوض هذه الحرب بكل ما أوتينا من قوة.
وشبّه كاميرون المواجهة مع التنظيم بالحرب الباردة، وقال: كالمواجهة التي خضناها مع الشيوعية، هذه معركة بين قيمنا وقيمهم ويجب ان نكون مستعدين لخوضها لوقت طويل. وفي الأخير، استشهد كاميرون بقول للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بإمكان صاروخ أن يقتل ارهابيا، ولكن لن يتمكن إلا الحكم الجيد من قتل الارهاب.
* لندن ترسل طائرة عسكرية إلى تونس لإجلاء المصابين
هذا وأرسلت بريطانيا طائرة نقل عسكرية من طراز بوينج سي 17 إلى تونس، يوم الاثنين لإجلاء السياح المصابين جراء الهجوم علي فندق قرب مدينة سوسة، وتعهد رئيس الحكومة دايفيد كاميرون بإجراء تحقيق كامل. وقال كاميرون لراديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): سنرسل طائرة تابعة للقوات الجوية الملكية سي 17 للمساعدة على إجلاء المصابين، مشيرا إلى أنه قد يتم أيضا نقل جثث الضحايا البريطانيين، وتابع كاميرون: إنه اعتداء مروع وإني على يقين بأنه صدم البلد كله والعالم كله، مضيفا: إننا هدف، لقد اعلنوا الحرب علينا شئنا ذلك أم أبينا.
الصورة: الإرهابي الذي شن الهجوم على السياح البريطانيين
*توقّع مقتل 30 بريطانيا بهجوم تونس
الى ذلك قالت وسائل إعلام بريطانية: إن ثلاثين سائحا بريطانيا قتلوا في هجوم تبناه تنظيم داعش الجمعة على فندق بتونس، في وقت لم يتم فيه التعرف رسميا إلا على 15 بريطانيا بين القتلى.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية: إن عدد القتلى البريطانيين في هجوم الفندق التونسي سيتضاعف ليصل إلى ثلاثين على الأقل، بمجرد الانتهاء من تحديد هوية باقي الضحايا.
الصورة: تونسيون وبريطانيون يحتجون على مقتل السياح
*قتلى وجرحى في اشتباكات بين عناصر داعش وطالبان بأفغانستان
في سياق آخر لقي ما لا يقل عن 12 مسلحا تابعا لكل من تنظيم "داعش" وحركة "طالبان" مصرعهم في مواجهة بين الجماعتين الإرهابيتين في "نانجارهار" في شرق أفغانستان. وقالت وزارة الدفاع الأفغانية في بيان لها وفق ما نقلته وكالة أنباء (كاما) مساء الأحد: إن خمسة من عناصر داعش لقوا مصرعهم بينهم قائد محلي إسمه قاري ميروايس، وأصيب أربعة آخرون في الاشتباكات.. ومن جانب أخر قتل سبعة مقاتلين من حركة طالبان و أصيب ثمانية آخرون.
إعداد/ محمد أبو الجدايل
| رابط الموضوع: | http://old.al-vefagh.ir/News/80380.html |