printlogo


رقم الخبر: 83629التاریخ: 1394/5/12 19:47
الامن الروسي يقتل 6 إرهابيين شمال القوقاز
في مدينة نالتشيك
الامن الروسي يقتل 6 إرهابيين شمال القوقاز
قالت لجنة مكافحة الإرهاب الروسية، يوم الاثنين: إن قوات الأمن قتلت 6 أشخاص يشتبه بضلوعهم في جرائم "إرهاب دولي" في مدينة نالتشيك عاصمة منطقة كاباردينو-بلكاريا الواقعة في شمال القوقاز.

وذكرت اللجنة في بيان: رفض المتشددون إلقاء السلاح وفتحوا النار على مسؤولي الأمن. تم تحييد 6 من الخارجين عن القانون خلال عملية تبادل النار التي تلت ذلك.

وأضاف البيان: إن اللجنة تعتقد أن القتلى ضالعون في عدد من الجرائم الإرهابية بينها قتل ضابط شرطة الأسبوع الماضي. وقال البيان: إن التحريات مازالت جارية لتحديد هوية القتلى.

وتسعى موسكو للقضاء على تمرد في شمال القوقاز، حيث أعلن البعض مبايعة تنظيم داعش.

*داعش يمثل منجم ذهب لبعض الشركات الأمريكية

الى ذلك قالت صحيفة ديلي بيست: إن تنظيم داعش الإرهابي شكل منجم ذهب لواحدة على الأقل من الشركات الأمريكية، رغم أن التنظيم يعد كارثة على الشرق الأوسط.

وأوضحت الصحيفة في تقرير، الاثنين، أن مقاولي الدفاع الأمريكيين استفادوا كثيرا من القتال الدائر في الشرق الأوسط. فلقد تلقت شركة "لوكهيد مارتن" طلبات لشراء آلالاف من صواريخ هيلفاير. كما أن "إيه إم جنرال" مشغولة في إمداد العراق بـ 160 مركبة همفي أمريكية، بينما تبيع جنرال ديناميكس ذخيرة دبابات بملايين الدولارات للبلاد.

وتضيف أن مجموعة "SOS International"، في نيويورك، هي واحدة من أكبر اللاعبين على الأرض في العراق، حيث تقف وراء توظيف معظم الأمريكيين ف البلاد بعد السفارة الأمريكية. ومن بين مستشاري مجلس الإدارة، نائب وزير الدفاع السابق، بول وولفويتز، الذي يعتبر واحد من مهندسي غزو العراق، وبول بوتلر، المساعد الخاص لوزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد. وتقول الشركة علي موقعها الإلكتروني أنها حصلت على عقود للعمل في العراق خلال عام 2015 بقيمة 400 مليون دولار. وتشمل هذه العقود 40 مليون دولار لتوفير كل شئ من وجبات طعام والأمن والمطافئ والخدمات الطبية في مجمع بسمايا بالعراق، أحد المواقع التي تقوم فيها القوات الأمريكية بتدريب الجنود العراقيين. ومنح البنتاجون شركة "SOSI: عقد خاص بقيمة 100 مليون دولار، أواخر يونيو ويستمر حتى يونيو 2018، لتقديم خدمات مشابهة في معسكر التاجي. وبعد عام من بدأ القصف الجوي الأمريكي لمواقع تنظيم داعش في العراق، يوجد 3500 جندي أمريكي ينتشرون في البلاد بغرض تدريب وتقديم المشورة للقوات العراقية. وتقول ديلي بيست أن العدد الذي لم يلتفت إليه أحدا هو العدد المتزايد للمتعاقدين اللازمين لدعم هذه العمليات. ووفقا للجيش الأمريكي، هناك 6300 متعاقد يعلمون داخل العراق في دعم العمليات الأمريكية. وبشكل منفصل، فإن وزارة الخارجية الأمريكية تسعى لتوظيف أخرين في خدمات النظافة وسائقين ولغويين ومتعاقدين أمنيين للعمل في السجون التابعة لها في العراق. وتشير الصحيفة إلى أنه بينما تقل هذه الأرقام كثيرا بالمقارنة بـ 163 ألف كانوا يعملون في البلاد في ذروة حرب العراق، لكن الأعداد تتزايد بشكل مطرد. وفيما من المتوقع إستمرار القتال ضد تنظيم داعش لسنوات عديدة، فإنها تمثل ايضا فرصة لمقاولي الدفاع والأمن والخدمات اللوجستية، خاصة مع نضوب العمل في أفغانستان.

 


رابط الموضوع: http://old.al-vefagh.ir/News/83629.html
Page Generated in 0/0051 sec